إيطاليا تفتح تحقيقًا في تنكيل بن غفير بناشطي "أسطول الصمود"

أعلنت إيطاليا، مساء الاثنين، فتح تحقيق رسمي ضد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بعد إساءة معاملته ناشطي أسطول "الصمود" إثر احتجازهم.

وقالت وكالة الأنباء الإيطالية الرسمية (ansa): إن "مكتب المدعي العام في روما فتح تحقيقًا مع وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بتهمة السخرية من النشطاء، في مايو/ أيار الماضي بينما كانوا راكعين وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم في ميناء أشدود".

وأضافت "بخصوص عملية اعتراض النشطاء من قبل السلطات الإسرائيلية، ومن بينهم مواطنون إيطاليون، فُتح منذ عدة أسابيع في "ساحة كلوديو" ملف تحقيق، يُشتبه فيه أيضًا بارتكاب جرائم من بينها التعذيب والاحتجاز غير القانوني".

بدورها، رحبت المتحدثة باسم "أسطول الصمود" في إيطاليا ماريا إيلينا ديليا، في بيان، بهده بالخطوة، معتبرة أن سلوك بن غفير وتصرفاته تجاه النشطاء يستوجبان التحقيق.

وقالت: "يسرنا إدراج بن غفير في ملف التحقيق كمشتبه به. من المناسب تمامًا إجراء تحقيق معه، نظرًا لسلوكه في ذلك الفيديو وتعامله مع النشطاء".

وأضافت "يجب ألا ننسى أن بن غفير وزير في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو جزء من النظام الذي تمثله هذه الحكومة".

وفي مايو/أيار، دعا نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على بن غفير.

وكان مقطع مصور نشره بن غفير في مايو، أظهر مشاهد تتعلق بإساءة معاملة السلطات الإسرائيلية مع نشطاء "أسطول الصمود" الذين تم توقيفهم أثناء محاولتهم الإبحار نحو قطاع غزة، ما خلف ردود فعل دولية غاضبة.

والجمعة، فتحت فرنسا، تحقيقًا في ارتكاب "إسرائيل"، تعذيبًا وجريمة حرب بحق ناشطين فرنسيين شاركوا في "أسطول الصمود" المخصص لتقديم مساعدات إلى غزة وكسر الحصار الإسرائيلي على القطاع.