لابيد: حكومة نتنياهو فشلت في غزة ولبنان وإيران والضفة

انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الاثنين، بشدة حكومة بنيامين نتنياهو، مؤكدا أنها فشلت في غزة ولبنان وإيران والضفة الغربية وأنه لا يمكن الوثوق بها.

وقال لابيد بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، تعليقا على الهجوم الإسرائيلي على إيران: "جولة القتال الحالية لا تخدم أي غرض استراتيجي لدولة إسرائيل".

وأضاف: "بعد إعلان إيران وقف إطلاق الصواريخ، يمكننا القول إن هذه الخطوة لم تُسهم في إسقاط النظام، ولا في القضاء على برنامج الصواريخ الباليستية، ولا في القضاء على البرنامج النووي، ولا في تفكيك حزب الله في لبنان، ولم يتم التنسيق بشأنها مع الأمريكيين أو حلفائنا في الخليج".

وأعلن مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، الاثنين، وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل، "بعد ما تم توجيه رد مؤلم إلى العدو".

وأفاد مقر خاتم الأنبياء بأن الهجمات الإيرانية على إسرائيل الأحد جاءت ردا على استهداف "النظام الصهيوني المدعوم أمريكيا"، الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأضاف أن إيران سترد "بشكل أقسى" في حال واصلت إسرائيل هجماتها على لبنان، بحسب بيان نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية.

وتابع لابيد: "أرسلت الحكومة مواطنيها إلى الملاجئ، وأُغلقت المدارس، وشُلّ الاقتصاد، دون أي هدف استراتيجي يُمكن لأي شخص فهمه، بما في ذلك داخل الجهاز الأمني".

وفي انتقاد حاد لحكومة نتنياهو، قال لابيد إن للإسرائيليين الحق في معرفة سبب مطالبتهم بتقديم ما وصفه بـ"التضحيات"، متسائلا: "ما هو الهدف؟ ما هي النتيجة المثلى؟ ما هي المخاطر؟ ما هي آلية اتخاذ القرار؟".

وأضاف: "لم توضح الحكومة الغاية من جولة القتال الحالية، ليس لأنها سرية، بل لأنها تفتقر إلى التفسير".

وأردف: "قيادة لا يمكن الوثوق بها، فشلت في غزة، وفشلت في لبنان، وفشلت في إيران، وتفشل الآن في الضفة الغربية، وتريدنا أن نثق بها، دون أن توضح لنا السبب أو الغاية".

وتحدث مسؤول إسرائيلي رفيع، الاثنين، عن موافقة تل أبيب على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف هجماتها على إيران، بينما توعد باستمرارها في جنوبي لبنان.

ومتجاهلةً هدنة بدأت في 17 أبريل/ نيسان، تواصل إسرائيل عدوانا على لبنان بدأته في 2 مارس/ آذار، ما خلّف 3 آلاف و613 قتيلا و11 ألفا و72 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.

وبرغم تحذير إيران من تداعيات أي استهداف للضاحية الجنوبية لبيروت، أشعلت إسرائيل المنطقة مجددا بشنها مساء الأحد غارة على الضاحية خلّفت قتيلين و11 جريحا، وادعت أنها استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابع لـ"حزب الله" (حليف طهران).

وبالفعل، بدأت طهران منذ مساء الأحد إطلاق دفعات صواريخ على إسرائيل التي أعلنت بعدها أن مقاتلاتها قصفت أهدافا عسكرية غربي ووسط إيران.