كشف رئيس حزب "شاس" الإسرائيلي أرييه درعي، اليوم الاثنين، عن توجه داخل الائتلاف الحاكم نحو انتخابات مبكرة، في ظل فشل تمرير قانون إعفاء المتدينين اليهود من الخدمة العسكرية، والذي يُعد أحد أبرز مشاريع الحكومة الحالية.
وبحسب ما أورده موقع "سروغيم" العبري، قال درعي خلال اجتماع كتلة حزبه البرلمانية إن "قانون التجنيد لن يمر في الولاية الحالية"، مضيفاً أن اتصالات تُجرى حالياً للتوصل إلى موعد متفق عليه لحل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة.
وأشار التقرير إلى أن درعي طرح خلال الاجتماع موعداً محتملاً لإجراء الانتخابات في 15 أيلول/ سبتمبر 2026، بهدف إنهاء العملية الانتخابية قبل الأعياد اليهودية.
ووفقاً للمشاركين في الاجتماع، أبدى درعي قلقه من تصاعد التوتر داخل الشارع الحريدي على خلفية ملاحقة الرافضين للخدمة العسكرية، قائلاً إن "كل اعتقال لفار من التجنيد من الحريديم يسبب ضرراً كبيراً لنا قبيل الانتخابات".
ويأتي تصريح درعي بعد أشهر من الخلافات داخل الائتلاف بشأن قانون التجنيد، وفي ظل ضغوط من المحكمة العليا الإسرائيلية والمستشارة القضائية للحكومة لإلزام الحكومة بحسم الملف.
ورأت وسائل إعلام إسرائيلية أن تصريحات درعي، باعتباره أحد أبرز شركاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الائتلاف، تعكس تزايد التقديرات بقرب انهيار الحكومة والتوجه نحو حل الكنيست الخامس والعشرين وإجراء انتخابات مبكرة.
