الحريديم يتجهون لدعم حل الكنيست وسط أزمة تجنيد تهدد حكومة نتنياهو

من المتوقع أن يصوّت الكنيست الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون لحل نفسه، في ظل تصاعد التوترات داخل الائتلاف الحكومي بقيادة بنيامين نتنياهو، وتفاقم الخلافات حول قانون إعفاء “الحريديم” من الخدمة العسكرية.

وذكرت مصادر عبرية أن الأحزاب الحريدية تتجه للانضمام إلى المعارضة، والسماح بتمرير مشروع قانون حل الكنيست الذي قدمه حزب أزرق أبيض، بهدف ضمان سيطرتها على مجريات العملية السياسية المقبلة.

ونقلت صحيفة هآرتس عن مصدر في حزب “ديغل هاتوراه” تأكيده أن الحزب سيدعم كذلك مشاريع القوانين التي قدمتها المعارضة لحل الكنيست، في خطوة تزيد الضغوط على حكومة نتنياهو.

وبحسب المصدر ذاته، فإن حزب شاس يدفع باتجاه تحديد موعد الانتخابات في 15 سبتمبر المقبل، وسط شكوك بوجود تنسيق بين زعيم الحزب أرييه درعي ونتنياهو، رغم أن موقف “شاس” من دعم مشاريع المعارضة لحل الكنيست لم يُحسم بشكل نهائي حتى الآن.

ويأتي هذا الحراك السياسي في وقت تتزايد فيه الانقسامات داخل الأحزاب الحريدية والائتلاف الحاكم، على خلفية ملفات داخلية أبرزها أزمة التجنيد الإجباري للحريديم.

وفي حال إقرار مشاريع القوانين بالقراءة التمهيدية، فسيتم تحويلها إلى إحدى لجان الكنيست لمناقشتها تمهيدًا لطرحها على القراءة الأولى، ما قد يفتح الباب أمام مسار تشريعي يقود إلى انتخابات مبكرة.

في المقابل، يواصل نتنياهو محاولاته لمنع حل الكنيست، متمسكًا بإجراء الانتخابات في موعدها الأصلي نهاية أكتوبر، عبر مواصلة المفاوضات مع الأحزاب الحريدية لإقناعها بتأجيل خطوة إسقاط الحكومة.