أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تصريحات جديدة شديدة اللهجة تجاه إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تواصل مراقبة اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون “عميقًا تحت الأنقاض”، محذرًا من أي محاولة للاقتراب منه.
وقال ترمب: “سنصل في مرحلة ما إلى اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون تحت الأنقاض”، مضيفًا أن “قوة الفضاء الأمريكية تتولى مراقبة الموقع بشكل دائم”.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستتعامل بقوة مع أي محاولة للوصول إلى تلك المواد، قائلاً: “إذا اقترب أي أحد من اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون تحت الأنقاض فسنعلم بذلك وسنقوم بتفجيره”.
وفي سياق حديثه، اعتبر ترمب أن انسحاب إدارته سابقًا من الاتفاق النووي الإيراني كان خطوة ضرورية، قائلاً: “لو لم أقم بإلغاء الاتفاق النووي لكانت إيران تمتلك سلاحًا نوويًا”.
كما أكد أن العمليات العسكرية ضد إيران “لم تنتهِ بالكامل”، موضحًا: “لم أقل إن العمليات القتالية انتهت، لكنني قلت إنهم تعرضوا للهزيمة”، مضيفًا أن لدى الولايات المتحدة “أهدافًا أخرى داخل إيران لا يزال من الوارد جدًا استهدافها”.
وهاجم ترمب القدرات العسكرية الإيرانية، قائلاً إن إيران “لا تمتلك بحرية حقيقية ولا قوة جوية ولا أسلحة فعالة مضادة للطائرات”، مشيرًا إلى أن الضربات الأخيرة “قضت على ثلاث طبقات من القيادة الإيرانية”.
ورغم ذلك، أقرّ ترمب بأن الإيرانيين “يمتلكون نوعًا معينًا من القوة”، في إشارة إلى قدرة طهران على الصمود رغم الضربات العسكرية الأخيرة.
