قال المحلل الإسرائيلي يوني بن مناحيم إن الولايات المتحدة “تخلّت عن الإمارات” خلال التصعيد الأخير مع إيران، متهماً واشنطن بالسماح لطهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاهها، مشيراً إلى أن السعودية احتجت على ذلك ورفضت عملياً استخدام قواعدها العسكرية في العملية الأميركية التي حملت اسم “مشروع الحرية” أو “مشروع التحرر”.
وأضاف بن مناحيم أن الولايات المتحدة نفذت لاحقاً ضربات ضد أهداف إيرانية “نيابة عن الإمارات”، رغم الحديث عن وقف إطلاق النار، معتبراً أن ذلك ساهم في استمرار التصعيد حتى الآن.
وفي حديثه عن الرئيس الأميركي ترمب، قال إن ترامب “متحمس جداً” للتوصل إلى اتفاق مع إيران، ويريد إنهاء المواجهة سريعاً، لكنه يواجه مفاوضاً إيرانياً “يستغل عامل الوقت ويكتشف نقاط ضعفه”.
وأشار إلى أن الإيرانيين “يتصرفون كتجار البازار الفارسي”، ويمتلكون خبرة طويلة في المفاوضات، على عكس أسلوب ترامب القائم على إغلاق الصفقات بسرعة، مضيفاً أن إعلان ترامب رغبته بإتمام الاتفاق قبل زيارته المرتقبة إلى الصين منح طهران ورقة ضغط إضافية.
وأكد بن مناحيم أن الفجوات بين الموقفين الأميركي والإيراني لا تزال كبيرة، معرباً عن شكوكه بإمكانية نجاح واشنطن في التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأيام القليلة المقبلة.
