أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن السلطات الإسرائيلية قررت فتح الملاجئ العامة في مدينتي أسدود وريشون لتسيون، في خطوة احترازية تحسبًا لاحتمال تجدد القصف الإيراني خلال الفترة المقبلة.
وبحسب الصحيفة، تأتي هذه الإجراءات في ظل حالة تأهب متصاعدة داخل الجبهة الداخلية الإسرائيلية، مع تزايد التقديرات الأمنية التي تشير إلى إمكانية استئناف المواجهة مع إيران، سواء بشكل مباشر أو عبر جبهات متعددة في المنطقة.
وشهدت الساعات والأيام الماضية تصاعدًا لافتًا في التصريحات الإسرائيلية الرسمية، حيث حذر مسؤولون سياسيون وعسكريون من أن المواجهة مع إيران “لم تنتهِ بعد”، مؤكدين أن الجيش يستعد لسيناريوهات متعددة تشمل هجمات صاروخية أو عمليات عبر حلفاء طهران في المنطقة.
كما تحدثت تقارير عبرية عن تعزيز الجاهزية الدفاعية، بما في ذلك رفع مستوى التأهب في سلاح الجو ومنظومات الدفاع الجوي، إلى جانب اتخاذ إجراءات لحماية الجبهة الداخلية، من بينها تجهيز الملاجئ وتحديث خطط الطوارئ في المدن الكبرى.
ويأتي ذلك في أعقاب جولة تصعيد سابقة بين الجانبين، تخللتها ضربات متبادلة وتهديدات مباشرة، ما أبقى المنطقة في حالة ترقب لاحتمال انفجار مواجهة أوسع، خاصة في ظل استمرار التوتر في عدة ساحات، أبرزها جنوب لبنان وقطاع غزة.
وتعكس هذه التطورات مخاوف إسرائيلية متزايدة من عودة التصعيد مع إيران بشكل مفاجئ، وسط تقديرات بأن أي مواجهة جديدة قد تكون أوسع وأكثر تعقيدًا من سابقاتها.
