تستعد إسرائيل، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، لجولة جديدة محتملة من الهجمات في الحرب على إيران، في ظلّ تصاعد التوترات في مضيق هرمز، ما يُهدّد وقف إطلاق النار.
جاء ذلك بحسب ما أوردت شبكة "سي إن إن"، نقلا عن مصدر إسرائيلي.
ووفقًا للمصدر، فإذا ما شُنَّت جولة أخرى من الهجمات، "فستركز على البنية التحتية للطاقة، واستهداف مسؤولين إيرانيين، رفيعي المستوى".
وأشار المصدر إلى أن معظم الخطط كانت جاهزة للتنفيذ، عشية وقف إطلاق النار في أوائل نيسان/ أبريل.
وأضاف المصدر أن "الهدف هو شن عملية قصيرة، للضغط على إيران، لتقديم تنازلات إضافية في المفاوضات".
واشنطن تحذّر إيران من ردّ "مدمّر": "وقف النار متماسك"
في السياق، حذّر رئيس هيئة الأركان الأميركية، دان كين، من أن "أي هجوم على سفن الشحن، سيواجَه برد مدمر".
وقال إن "22500 بحار على متن 150 سفينة عالقون في البحر، ولا يستطيعون عبور مضيق هرمز"، مشيرا إلى أن "سفنا تجارية أميركية عبرت اليوم مضيق هرمز، ونتوقع مرور سفن أخرى".
وأضاف رئيس هيئة الأركان الأميركية، أنه "حان الوقت لمن لديهم مصلحة في مضيق هرمز، أن يساعدوا قواتنا"، عادّا أن "نظام الحرس الثوري الإيراني، يحاول أخذ العالم رهينة".
وقال إن "إيران منعت مرور السفن، وأضرّت بالاقتصاد العالمي، لمدة 7 أسابيع".
من جانبه، قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث: "نتعامل مع أي تهديد على محمل الجد وتعرضنا لهجمات من 6 زوارق إيرانية قمنا بتحييدها".
وأضاف أن "إيران لديها القدرة للتوصل إلى اتفاق وعملية مشروع الحرية أظهرت عدم سيطرتهم على مضيق هرمز".
وذكر وزير الحرب الأميركي أن "وقف إطلاق النار مع إيران، لم ينته و’مشروع الحرية’، عملية منفصلة".
وأشار إلى أن "وقف إطلاق النار مع إيران متماسك، ونراقب الوضع من كثب".
