وجّه مجلس قروي المغير، اليوم الثلاثاء، رسالة إلى “أحرار العالم” سلّط فيها الضوء على ما وصفه بحجم الانتهاكات اليومية التي يتعرض لها أهالي القرية، في ظل أوضاع إنسانية متفاقمة.
وأكد المجلس أن ما يجري في المغير يمثل “جريمة بحق الإنسانية”، مشيرًا إلى أن السكان يواجهون سياسات تهجير قسري واستهدافًا ممنهجًا، في مخالفة واضحة للقوانين الدولية.
وأوضح أن المزارعين يتعرضون للطرد من أراضيهم، فيما يقوم مستوطنون بالاستيلاء على الأراضي وإحراق منازل وممتلكات، إلى جانب اقتحامات متواصلة للقرية واعتداءات على المدنيين، خاصة الأطفال، وإطلاق متكرر للغاز المسيل للدموع داخل المنازل.
وأشار المجلس إلى إقامة بؤر استيطانية محيطة بالقرية تُستخدم كنقاط انطلاق لشن اعتداءات على السكان، لافتًا إلى سلسلة من الأحداث الخطيرة، أبرزها حصار مدرسة ذكور المغير، وإطلاق النار على الطلبة، ما أدى إلى استشهاد الطفل أوس نعسان والشاب جهاد أبو نعيم، إضافة إلى إصابة عدد من الطلبة والمواطنين.
وبيّن أن هذه الاعتداءات جرت بحضور قوات الاحتلال، التي لم تتدخل لوقفها، بل أطلقت مئات قنابل الغاز تجاه المدرسة والسكان.
ودعا المجلس في ختام رسالته المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وتحمل مسؤولياته في حماية السكان، وضمان حياة آمنة لأهالي القرية، خاصة الأطفال.
