أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، اصطفاف بلاده إلى جانب إيران، مؤكدًا أن موسكو “ستفعل كل ما يلزم” دعمًا لها، في ظل التصعيد المتواصل في المنطقة.
وقال بوتين إن روسيا ستبذل كل ما في وسعها لإحلال السلام في الشرق الأوسط في أسرع وقت ممكن، مشددًا في الوقت ذاته على أن بلاده عازمة على مواصلة علاقاتها الاستراتيجية مع طهران، باعتبارها شريكًا مهمًا في التوازنات الإقليمية والدولية.
تأتي هذه التصريحات في ظل التوتر المتصاعد المرتبط بالحرب الدائرة على إيران، في أعقاب ضربات وعمليات عسكرية نسبت إلى الولايات المتحدة و"إسرائيل"، استهدفت مواقع ومنشآت داخل الأراضي الإيرانية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
ومنذ بداية التصعيد، تبنّت روسيا موقفًا رافضًا لأي عمل عسكري ضد إيران، ودعت إلى الحلول الدبلوماسية وتجنب الانزلاق إلى حرب شاملة، معتبرة أن استهداف طهران يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
كما تحافظ موسكو على علاقات وثيقة مع طهران، تشمل تعاونًا سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا، وتنسق معها في عدة ملفات إقليمية، ما يجعل موقفها الحالي امتدادًا لتحالف استراتيجي قائم.
وتسعى روسيا، وفق تصريحات مسؤوليها، إلى لعب دور الوسيط لاحتواء التصعيد، بالتوازي مع تأكيدها دعم إيران ورفضها الضغوط العسكرية المفروضة عليها.
