أفرجت السلطات الإسرائيلية، اليوم، عن رائد صلاح وكمال خطيب، عقب استدعائهما للتحقيق في مركز شرطة القشلة بمدينة الناصرة.
وقال الشيخ رائد صلاح، عقب الإفراج عنه، إنه تلقى أمرًا يمنعه من دخول المسجد الأقصى لـ 6 اشهر، مؤكدًا رفضه القرار، ومشددًا على أن "الأقصى حق إسلامي خالص".
من جهته، أوضح الشيخ كمال خطيب أن قرار الإبعاد عن المسجد الأقصى كان جاهزًا مسبقًا لمدة ستة أشهر، مؤكدًا رفضه لهذا الإجراء، ومضيفًا: "للمرة المليون نقول إن الأقصى مسجدنا وليس لغيرنا حق فيه".
بدوره، علّق المحامي خالد زبارقة على الاستدعاء، واصفًا إياه بـ"المستهجن"، معتبرًا أن مبررات الشرطة "غير مقنعة"، خاصة في ظل ادعائها أن وجود المشايخ داخل المسجد الأقصى يشكل خطرًا على الجمهور.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الإجراءات الإسرائيلية المتعلقة بالدخول إلى المسجد الأقصى، وما يرافقها من توترات متكررة في مدينة القدس.
