لماذا يتعمد الاحتلال اغتيال واستهداف عناصر الشُّرطة في قطاع غزَّة؟

تواصل طائرات الاحتلال الإسرائيلي، بشكل يومي، قصف مركبات للشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، مما أدى لارتقاء العشرات منهم منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.

ويرى مراقبون أن الاحتلال يسعى بشكل واضح في تنفيذ خططه الساعية إلى إحداث حالة من الفوضى والانفلات الأمني، داخل قطاع غزة، من خلال استمراره في استهداف جهاز الشرطة خاصة.

وتؤكد كل الأدلة، أن الاحتلال يستهدف جهاز الشرطة بشكل ممنهج منذ بداية الحرب،، وفق خطة تسعى إلى إحداث "انهيار أمني" داخل المجتمع.

ويعتبر هذا الاستهداف يأتي ضمن مساعي الاحتلال لتفكيك البنية الإدارية والمدنية، لاسيما أن الشرطة ليست مجرد جهاز أمني؛ بل الجهة التي تنظم الحياة، وتحمي المؤسسات، وتدير شؤون المدنيين.

ويتعمد الاحتلال استهداف ضباط الشرطة كوسيلة لإضعاف القدرة على إدارة الحياة اليومية، وتعطيل الخدمات المدنية، وإيجاد حالة انفلات أمني، وتشكيل ضغوط إضافية على المجتمع بهدف إضعاف تماسكه.

ويزداد الاستهداف "الإسرائيلي" كلما بدأت الشرطة في تنفيذ خطط تهدف إلى ضبط الحالة الأمنية ومحاربة الفوضى.

ورغم استمرار الاستهداف "الإسرائيلي"، تواصل عناصر الشرطة عملها في ضبط الحالة الأمنية ومنع تدهورها، ومحاربة الفوضى.

وقصفت طائرات الاحتلال اليوم، دورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة مما أدى لارتقاء اثنين من ضباط جهاز الشرطة.

كما قصفت طائرات الاحتلال في مواصي خانيونس جنوب القطاع مركبة للشرطة مما أدى لارتقاء 5 مواطنين.