أكثر من 20 سفينة عبرت مضيق هرمز السبت

أظهرت بيانات ملاحية عبور أكثر من ‌20 سفينة على الأقل عبر مضيق هرمز، السبت، في أعلى حصيلة يومية تسجل منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران.

جاء ذلك بالتزامن مع الإعلان عن تعثر المفاوضات الأميركية الإيرانية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على حركة الملاحة وتراجعها.

وتوزعت حركة العبور بين 6 ناقلات غاز، و4 ناقلات تشمل 3 ناقلات نفط خام وسفينة أسفلت، إضافة إلى 9 سفن شحن متنوعة بين بضائع سائبة وعامة وحاويات وسفن مخصصة لنقل السيارات.

كما أظهرت البيانات أن 8 سفن على الأقل تديرها شركات صينية، فيما توجهت سفينة أخرى تديرها شركة إماراتية نحو الصين.

وفي سياق متصل، أفاد موقع "تانكر تراكرز" بأن المضيق شهد، السبت الماضي، عبور نحو 6 ملايين برميل من النفط، توزعت بين مليوني برميل من النفط العراقي و4 ملايين برميل من النفط السعودي، عبر الممر الملاحي الاستراتيجي.

وبالرغم من هذا النشاط، لا يزال عدد السفن المارة أقل من المعدلات الطبيعية قبل الحرب، ما يشير إلى أن حركة الملاحة لم تعد بالكامل إلى وضعها المعتاد، رغم تسجيل مؤشرات أولية على انفراجة محتملة مرتبطة بمسار التفاوض.

من جانبها، أكدت القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني أنها تسيطر بشكل كامل على إدارة مضيق هرمز، مشيرة إلى أن عبور السفن يخضع لضوابط خاصة تقتصر على السفن غير العسكرية، ونفت صحة التقارير الأميركية حول عبور سفن عسكرية، محذرة من أن أي محاولة من هذا النوع ستُواجه برد حازم.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر وخبراء عسكريين أن الولايات المتحدة لم تنجح في تحييد القدرات البحرية الإيرانية المرتبطة بالمضيق، رغم استهداف أجزاء من الأسطول، مشيرة إلى بقاء نسبة كبيرة من زوارق الهجوم السريع التابعة للحرس الثوري فعالة.

وأوضح خبراء عسكريون أن الزوارق الصغيرة تشكل تحدياً كبيراً بسبب صعوبة رصدها عبر الأقمار الصناعية، إضافة إلى استخدام إيران لأحواض مخفية على طول الساحل لتخزين هذه الزوارق، ما يجعل عملية تحييدها معقدة وتستغرق وقتاً طويلاً.