جندي إسرائيلي يحطم تمثالا "للمسيح" في جنوبي لبنان

أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، بأن جنديًّا في الجيش الإسرائيلي، حطَّم تمثالًا "للسيد المسيح" في بلدة دير سريان، جنوبي لبنان.

وقالت "هآرتس" إن الجندي الإسرائيلي تم تصويره وهو يُحطِّم تمثالًا "للسيد المسيح" في قرية دير سيريان، قرب نهر الليطاني، جنوبي لبنان.

وأظهرت لقطات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي الجندي وهو يُلوِّح بمطرقة ثقيلة على رأس التمثال، الذي كان مقلوبًا على عمود، مما أثار ردود فعل غاضبة، إذ انهالت الاتهامات على الجيش الإسرائيلي بالإساءة إلى الرموز الدينية.

وأشارت هآرتس إلى تدمير موقع مسيحي آخر في قرية عين إبل، بقضاء النبطية، جنوبي لبنان.

وفي وقت سابق، اليوم الأحد، نشر الجيش الإسرائيلي، للمرة الأولى، خريطة لخط انتشاره الجديد داخل لبنان مما سيؤدي إلى بسط سيطرته على عشرات القرى اللبنانية التي بات معظمها خاليًا من السكان، وذلك بعد أيام من دخول وقف إطلاق النار مع حزب الله حيز التنفيذ.

ولم يصدر أي تعليق بعد من المسؤولين اللبنانيين أو من حزب الله.

واتفقت "إسرائيل" ولبنان، يوم الخميس، على وقف لإطلاق النار في القتال الدائر بين إسرائيل وحزب الله.

وتوسطت الولايات المتحدة في التوصل لهذا الاتفاق.

ويهدف الاتفاق إلى إتاحة المجال أمام مفاوضات أوسع بين الولايات المتحدة وإيران، لكن مع إبقاء القوات الإسرائيلية في مواقع متقدمة داخل جنوب لبنان.

وجاء الاتفاق في أعقاب أول محادثات مباشرة منذ عقود بين "إسرائيل" ولبنان في 14 أبريل/ نيسان.

ويمتد خط الانتشار الوارد في الخريطة من الشرق إلى الغرب، ويتوغل لما بين 5 و10 كيلومترات من الحدود داخل الأراضي اللبنانية، حيث تقول "إسرائيل" إنها تعتزم إنشاء ما تصفها بالمنطقة العازلة.

ودمرت القوات الإسرائيلية قرى لبنانية في المنطقة، بزعم حماية المدن التي تقع في شمال "إسرائيل" من هجمات حزب الله.

وأنشأت "إسرائيل" مناطق عازلة في سوريا وفي غزة، حيث تسيطر على أكثر من نصف القطاع.

وقال الجيش، في بيان مصاحب للخريطة: "تعمل 5 فرق، إلى جانب قوات البحرية الإسرائيلية، في وقت واحد إلى الجنوب من خط الدفاع الأمامي في جنوب لبنان، بهدف تفكيك مواقع البنية التحتية التابعة لحزب الله ومنع أي تهديدات مباشرة للمناطق السكنية في شمال إسرائيل".