أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال تصريحات أدلى بها من تركيا، أن اعتراف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان “لا قيمة له وباطل”.
وشدد الشرع على أن الجولان أرض سورية محتلة، مؤكدًا أن إسرائيل “ستنسحب منه عاجلًا أم آجلًا”، وأن هذا الحق “ثابت للشعب السوري ولا يسقط بأي اعتراف خارجي”.
وأضاف أن “اعتراف أي دولة بمطالبة إسرائيل بالجولان المحتل يُعد باطلًا وغير قانوني”، مشيرًا إلى أن الوضع القانوني للجولان محسوم وفق القوانين والقرارات الدولية التي تؤكد سيادة سوريا عليه.
وفي 25 آذار/مارس 2019، أعلن الرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترامب توقيع إعلان رسمي يعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان، وهي خطوة غير مسبوقة في السياسة الأميركية.
والجولان هضبة استراتيجية تقع جنوب غرب سوريا، تطل على شمال إسرائيل، احتلتها إسرائيل خلال حرب 1967، ثم أعلنت ضمها عام 1981، فيما لا يعترف المجتمع الدولي، بما فيه الأمم المتحدة، بهذا الضم ويعتبر الجولان أرضًا سورية محتلة.
لكن ترمب وقع إعلانًا رسميًا يعترف بـ“سيادة إسرائيل على الجولان”، وبرر القرار بـ“الاعتبارات الأمنية” لإسرائيل في مواجهة التهديدات الإقليمية، خاصة من إيران وسوريا.
ويخالف قرار ترمب مبدأ عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة، ويتعارض مع قرارات مجلس الأمن، أبرزها القرار 497 لعام 1981 الذي اعتبر ضم الجولان “لاغيًا وباطلًا”.
ورغم الإعلان الأميركي، لم يتغير الوضع القانوني الدولي للجولان، ما زالت غالبية دول العالم تعتبره أرضًا سورية محتلة، فيما تواصل إسرائيل السيطرة عليه فعليًا.
