أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان رسمي بمقتل أربعة عسكريين، بينهم ضابط، خلال معارك في جنوب لبنان.
والقتلى هم: النقيب نوعام مدموني (22 عاما) من مدينة سديروت، والرقيب بن كوهين (21 عاما) من مستوطنة لهافيم، والرقيب ماكسيم أنتيس، وجميعهم من مقاتلي وحدة الاستطلاع في لواء “نحال”.
وأشار جيش الاحتلال إلى أن جنديا رابعا قُتل في الحادث ذاته، ولم يُسمح بعد بنشر اسمه. كما أُصيب ثلاثة جنود آخرون في الحادث نفسه، أحدهم بجروح خطيرة واثنان بجروح متوسطة.
وبذلك يرتفع عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء المعارك الأخيرة في لبنان إلى 10، إضافة إلى إصابة العشرات.

وضمن التطورات على هذه الجبهة، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بدوي صفارات الإنذار ثلاث مرات خلال ساعات الليلة الماضية في شمال إسرائيل جراء هجمات من “حزب الله“.
وأعلن الحزب عبر بيانات منفصلة تنفيذ ثلاث هجمات، شملت استهداف دبابة ميركافا إسرائيلية على طريق بلدتي القنطرة والطيبة جنوبي لبنان بصاروخ موجه أدى إلى اندلاع النار فيها وإصابات.
وفي شمال إسرائيل، استهدف الحزب حاجز عسكري في مستوطنة مسكاف عام بمسيّرات، ومنظومة دفاع جوي في مستوطنية معالوت ترشيحا.
ودخل “حزب الله” على خط المواجهة في 2 مارس/ آذار الجاري، ردا على الغارات الإسرائيلية المستمرة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وفي إطار العدوان الذي بدأته تل أبيب وواشنطن على طهران في 28 فبراير/ شباط الماذي.
وفي اليوم ذاته، وسعت إسرائيل هجماتها على لبنان، وشنت غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى، وشرعت في توغل بري محدود في الجنوب يوم 3 مارس.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان منذ 2 مارس إلى 1247 شهيدا و3680 جريحا.
