كسر الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، الصورة النمطية للنجومية الرياضية، إذ لم يعد مجرد لاعب كرة قدم عالمي، بل أصبح قوة مالية واستثمارية بارزة.
وتُعد رحلته من بدايات متواضعة في جزيرة ماديرا إلى قمة عالم الرياضة نموذجًا للانضباط والقرارات الذكية، سواء داخل الملعب أو خارجه، من خلال بناء علامة تجارية قوية وتنويع مصادر دخله.
تشير تقديرات صادرة عن مؤسسات مالية موثوقة، مثل "فوربس" و"بلومبيرغ"، إلى أن صافي ثروة كريستيانو رونالدو بلغ نحو 1.4 مليار دولار بحلول مارس 2026.
ولا تعكس هذه الثروة فقط عوائده من كرة القدم، بل تمتد إلى استثمارات متنوعة، تشمل الفنادق، والتكنولوجيا الصحية، والأصول الرقمية، إلى جانب صفقات تجارية وشراكات عالمية.
وبينما ساهمت رواتبه وعقوده الرياضية في تكوين ثروته، لعبت استثماراته الذكية دورًا محوريًا في تعزيزها واستدامتها؛ ما يجعله نموذجًا بارزًا في عالم المال والأعمال إلى جانب مسيرته الكروية.
وعاد رونالدو إلى الرياض، مؤخرا بعد رحلة طويلة في العاصمة الإسبانية مدريد، منذ بداية شهر مارس الجاري، لعرض الإصابة التي كان يعاني منها على طبيبه الخاص.
رونالدو كان استأنف برنامجه العلاجي والتأهيلي الذي يخضع له في الوقت الحالي، يوم الخميس الماضي، تمهيدًا لعودته للمشاركة في التدريبات الجماعية خلال الأيام القليلة الماضية.
ويستهدف النجم البرتغالي أن يكون في أتم جاهزية، حين يستضيف النصر نظيره النجمة، يوم الجمعة المقبل، على ملعب الأول بارك، في الجولة السابعة والعشرين من دوري روشن.
وغاب "الدون" عن النصر في آخر مباراتين أمام نيوم والخليج، بالجولتين الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين من دوري روشن، بسبب الإصابة التي تعرض لها عقب مواجهة الفيحاء، في الجولة الرابعة والعشرين، نهاية الشهر الماضي.
