قال محمد سلامة إن أسعار الذهب شهدت تراجعًا غير متوقع في الفترة الأخيرة، رغم الظروف التي كانت ترجّح صعوده، مرجعًا ذلك إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة حاجة البنوك المركزية للسيولة.
وأوضح أن هذا التحول في الأسواق المالية وضع الذهب تحت ضغط مستمر، مع توقعات بإمكانية انخفاضه إلى ما دون مستوى 4000 دولار، في حال استمرار العوامل الحالية دون تغيير.
وأشار سلامة إلى أن الدولار الأمريكي عاد ليتصدر المشهد كملاذ آمن للمستثمرين في ظل حالة عدم اليقين، في حين شهد الشيكل تراجعًا ملحوظًا أمام العملات الرئيسية، متأثرًا بالتقلبات الاقتصادية والتوترات الإقليمية.
وأضاف أن الأسواق العالمية تمر بمرحلة حساسة تتسم بتقلبات حادة، بالتزامن مع تصاعد المخاوف من الدخول في حالة "تضخم انكماشي"، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي ويضع المستثمرين أمام تحديات غير مسبوقة في اتخاذ قراراتهم المالية.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستبقى مفتوحة على عدة سيناريوهات، تعتمد بشكل كبير على تطورات أسعار الطاقة والسياسات النقدية العالمية، إضافة إلى استمرار التوترات الجيوسياسية.
