شهدت الليلة الماضية، تطوراً دراماتيكياً في المواجهة العسكرية المباشرة بين "إسرائيل" بدعم أمريكا، وإيران.
ودوترصافرات الإنذار مساء الخميس في "إسرائيل"، بالتزامن مع بدء موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن بدء "موجة غارات جديدة وواسعة النطاق" تستهدف العاصمة طهران وعدداً من المواقع الحيوية في غرب البلاد، في خطوة وصفت بأنها الأعنف منذ انطلاق العمليات العسكرية في أواخر فبراير الماضي.
وذكرت مصادر ميدانية في طهران سماع دوي انفجارات ضخمة في الضواحي الشمالية والشرقية للمدينة، مع تصاعد أعمدة الدخان التي غطت سماء العاصمة وسط استنفار كامل لمنظومات الدفاع الجوي الإيراني.
وفي رد فعل سريع على هذا التصعيد، أطلق مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني تصريحاً عاجلاً أكد فيه أن القوة الصاروخية الإيرانية لم تستنفد قدراتها بعد.
وأوضح المستشار في حديث لوكالات الأنباء الرسمية قائلًا "لدينا أجيال متطورة من الصواريخ الاستراتيجية والمنظومات الدقيقة التي لم تُستخدم في المواجهات الميدانية حتى الآن، وهي جاهزة للدخول في الخدمة فور صدور الأوامر."
وتأتي هذه الموجة من الغارات في اليوم الثالث عشر للنزاع، وسط تقارير عن استهداف مواقع بزعم استخدامها لأنشطة نووية وأخرى لتصنيع الطائرات المسيرة.
وفي الوقت الذي تواصل فيه "إسرائيل" عدوانها العسكري، حذر مراقبون دوليون من أن دخول "الأجيال الجديدة" من الصواريخ الإيرانية إلى المعركة قد يعني تحول النزاع إلى حرب استنزاف إقليمية طويلة الأمد، خاصة مع تلويح طهران بقدرتها على الاستمرار في القصف الصاروخي لفترات ممتدة.
