قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الإبقاء على المسجد الأقصى المبارك مغلقًا أمام المصلين حتى نهاية شهر رمضان المبارك، ومنع الفلسطينيين من الوصول إليه يوم غدٍ لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من الشهر الفضيل.
ويأتي هذا القرار في وقت يواصل فيه الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثالث عشر على التوالي، حيث تمنع قواته المصلين من الدخول إلى ساحاته وأداء الصلوات فيه، في خطوة تُعد من بين أطول فترات الإغلاق التي يشهدها المسجد خلال شهر رمضان.
وبررت سلطات الاحتلال هذا الإجراء بما وصفته بـ"الأوضاع الأمنية"، على خلفية التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وما رافقها من تصعيد في المنطقة.
ويحرم هذا القرار آلاف الفلسطينيين من أداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في المسجد الأقصى، والتي تشهد عادةً توافد عشرات الآلاف من المصلين من القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني، لما تحمله من مكانة دينية وروحية خاصة لدى المسلمين.
من جانبهم، اعتبر فلسطينيون ومؤسسات دينية أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع الوصول إليه يمثل انتهاكًا لحرية العبادة وتصعيدًا خطيرًا في مدينة القدس، خاصة في أيام العشر الأواخر من شهر رمضان، التي تشهد عادةً إقبالًا واسعًا على الصلاة والاعتكاف في المسجد.
ويُعد المسجد الأقصى أحد أهم المقدسات الإسلامية، ويقع في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، حيث يتعرض منذ سنوات لإجراءات وقيود مشددة على دخول المصلين، خصوصًا خلال المناسبات الدينية.
