واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان، وشنّ الطيران الحربي التابع له، منذ فجر اليوم الخميس، موجات جديدة من الغارات المكثفة استهدفت جنوبي البلاد والضاحية الجنوبية لبيروت بعد إنذارات بالإخلاء.
واستهدفت غارة إسرائيلية صباح اليوم، بلدة تفاحتا، كما قصف الاحتلال بلدة باريش في قضاء صور جنوبي لبنان.
واستهدفت غارة أخرى شقة سكنية في منطقة عرمون شرقي بيروت.
فيما استهدفت غارة إسرائيلية فجر اليوم، حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، إلى جانب تجدد الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية بمنطقة الغبيري.
كما أن قصفًا إسرائيليًا استهدف فجر اليوم، منطقة الرملة البيضاء في العاصمة اللبنانية بيروت.
وسجلت وزارة الصحة اللبنانية اليوم، استشهاد 8 مواطنين وإصابة 31 آخرين في حصيلة أولية جراء غارة إسرائيلية على الرملة البيضاء في بيروت.
كما أفادت الوزارة باستشهاد 3 مواطنين وإصابة طفل في الغارة الإسرائيلية على منطقة عرمون بجبل لبنان.
وفي المقابل، استهدف حزب الله مقر وحدة المهام البحريّة الخاصة في قاعدة عتليت جنوبي مدينة حيفا المحتلة، بصلية صاروخية؛ رداً على الغارات التي طالت المدنيين.
وأشار حزب الله إلى استهدافه تجمعاً لقوات العدو الإسرائيلي في موقع مركبا المستحدث، بقذائف المدفعية.
كما استهدف بالمسيرات قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية في شمال فلسطين المحتلة.
ولفت حزب الله إلى استهدافه قاعدة غليلوت في ضواحي مدينة "تل أبيب"، بصلية من الصواريخ النوعية.
وأعلن حزب الله أنه استهدفت بسرب من المسيرات وبصلية صاروخية مستوطنة كريات شمونة مرتين على التوالي.
ونوه حزب الله، إلى استهدافه بالمسيرات مجمع الصناعات العسكرية التابع لشركة رفائيل شمال مدينة حيفا المحتلة.
وارتفع عدد الشهداء منذ بدء التصعيد الأخير في 2 مارس الجاري إلى 570 شهيداً وأكثر من 1440 جريحاً.
يأتي ذلك، في وقت وجه فيه رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي بنقل لواء غولاني من قطاع غزة إلى الحدود الشمالية مع لبنان للمشاركة في العمليات البرية، في إشارة إلى نية توسيع التوغل البري المحدود القائم حالياً.
وأعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية مساء أمس، أن عدد النازحين قفز إلى نحو 780 ألف شخص، يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية مع تكدس مراكز الإيواء.
