في تطور جديد للحرب على إيران، أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء أمس الإثنين، عن بدء "مرحلة التدمير الشامل" ضد أهداف حيوية في قلب "إسرائيل".
وتأتي هذه الموجة الجديدة من الهجمات الصاروخية تحت الإشراف المباشر للقائد العام والمرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، الذي تسلم زمام القيادة في ظل ظروف الحرب الراهنة.
وأكد قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري أن "عصر الصواريخ الخفيفة قد ولى بلا رجعة"، معلناً عن قرار عسكري استراتيجي يقضي بعدم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن من المتفجرات.
وجاء في بيان الحرس الثوري، أنه "ابتداءً من الليلة، ستتعرف إسرائيل على قوتنا الحقيقية، ولن نرسل صواريخ فرعية بعد الآن، بل وحوشاً فولاذية موجهة بدقة إلى قلب الدولة العبرية، لإحداث دمار غير مسبوق".
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع أنباء ميدانية مؤكدة عن سقوط قتلى وإصابات في العمق الإسرائيلي، حيث أكدت مصادر طبية إسرائيلية مقتل شخص وإصابة آخرين في منطقة "يهود" شرق "تل أبيب"، إثر سقوط صاروخ باليستي ثقيل.
وأفادت وكالة "تسنيم"، أن إيران أطلقت أربع موجات صاروخية خلال الساعات الأربع الماضية، استهدفت "تل أبيب"، بئر السبع، ومناطق في الجليل والجولان.
ودوت صافرات الإنذار في حيفا وقيسارية ومحيط قطاع غزة، وسط تقارير عن استخدام إيران لصواريخ عنقودية وأخرى ذات رؤوس انشطارية لتجاوز منظومات الدفاع الجوي.
يأتي ذلك فيما تتواصل غارات إسرائيلية وأمريكية مكثفة استهدفت في وقت سابق من اليوم العاشر للحرب، العاصمة طهران ومدن أصفهان والكرج، وطالت منشآت تابعة للحرس الثوري.
ويمثل ظهور مجتبى خامنئي كقائد فعلي لهذه الموجة رسالة سياسية وعسكرية، مفادها أن انتقال السلطة في إيران لم يؤثر على وتيرة العمليات العسكرية، بل دفع بها نحو التصعيد.
