"والا": حزب الله يعيش أخطر مراحله منذ تأسيسه وسط تفكك المحور

في تحليل نشره الصحفي الإسرائيلي أمير بوخبوط عبر موقع والا، اعتبر أن التطورات الأخيرة تمثل ما وصفه بـ"نهاية عصر حزب الله"، متحدثاً عن تفكك ما أسماه "محور الشر" من طهران إلى بيروت.

وبحسب بوخبوط، فإن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي شكّل نقطة تحول خطيرة، إذ انضم حزب الله إلى المواجهة، لكن رده جاء – وفق وصفه – "استكشافياً ومحدوداً"، عبر إطلاق مسيّرتين وعدة رشقات صاروخية، في وقت كانت فيه الجاهزية الإسرائيلية في ذروتها.

يشير التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي استهدف في الأول من آذار/مارس عشرة بنوك ومراكز مالية تابعة للحزب في بيروت وصور، بالتزامن مع موعد توزيع الرواتب، ما أدى – وفق التحليل – إلى شلل مالي مؤقت وترك عناصر الحزب دون تمويل مباشر في لحظة حساسة.

ويتحدث بوخبوط عن انكسار ما يُعرف بقوة "الرضوان"، الذراع النخبوية للحزب، مع تراجع عدد مقاتليها – وفق تقديره – إلى نحو ألفي عنصر فقط، وانسحابهم شمالاً إلى خط نهر الأولي بعد تدمير مواقعهم وحصونهم في الجنوب.

ويعتبر التقرير أن الجيش اللبناني بدأ، تحت ضغط التصعيد، نشر حواجز في منطقة الليطاني لمنع إطلاق الصواريخ، في رسالة مفادها أن أي عملية إطلاق جديدة قد تُفسر كإعلان حرب على الدولة اللبنانية بأكملها.

أما داخلياً، فيلفت التحليل إلى أن إخلاء عشرات القرى الجنوبية وتوقف التعويضات المالية خلق فجوة بين الحزب وبيئته الحاضنة، مع تحوّل أولويات التنظيم – وفق وصفه – من الاستثمار العسكري إلى إدارة ملف التعويضات والرعاية الاجتماعية.