من المتوقع أن تبدأ قوة إندونيسية عملياتها في غزة خلال أسبوعين تقريباً، كأول قوة أجنبية تدخل القطاع ضمن العملية متعددة الجنسيات.
وبحسب قناة «i24» الإسرائيلية، من المتوقع أن يصل أول وفد من الممثلين الإندونيسيين إلى الأراضي المحتلة في الأسبوع الثاني من شهر آذار، بهدف تنسيق وتخطيط نشر القوات في قطاع غزة. وخلال الزيارة، من المتوقع أن يلتقي أعضاء الوفد بمسؤولين أميركيين وإسرائيليين، بل ودخول الأراضي الفلسطينية المحتلة لأول مرة.
كُشِفَ عن خلفية هذه الخطوة قبل نحو شهرين، عندما أفادت وكالة «بلومبرغ» بأن الجيش الإندونيسي كان يستعد لاحتمالية إرسال قوة لحفظ السلام إلى غزة، بل وكان يُجهّز قوة محتملة تصل إلى 8000 جندي. وتندرج هذه الخطوة ضمن إستراتيجية الرئيس بيربوسو سوبيانتو لتعزيز مكانة إندونيسيا على الساحة الدولية وجعلها لاعباً أكثر فاعلية في مجالي الأمن والدبلوماسية.
وتؤكد جاكرتا أن الخطة لا تزال مؤقتة، في حين أشار رئيس أركان الجيش الإندونيسي، مارولي سيمانجونتاك، إلى أن عدد الجنود والتوقيت الدقيق للانتشار يعتمدان على مزيد من التنسيق داخل التسلسل القيادي العسكري. كما تم توضيح أنه في حال تنفيذ الانتشار، سيركز على الوحدات الهندسية والطبية.
