ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس شن هجوم أولي محدود على المواقع العسكرية والحكومية في إيران من أجل إجبارها على إبرام اتفاق نووي.
وبحسب التقرير، إذا استمرت إيران في رفض الامتثال لتوجيهات ترامب بإنهاء تخصيب اليورانيوم حتى بعد وقوع مثل هذا الهجوم، فإن الولايات المتحدة سترد بحملة واسعة النطاق ضد منشآت النظام.
وأفادت وكالة رويترز الليلة أن إيران أرسلت رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حثت فيها على التحذير من أن تصريحات ترامب تنذر بـ"خطر حقيقي للعمل العسكري".
كما سعت الرسالة إلى إيصال رسالة مفادها أن إيران لا ترغب في تصعيد التوترات ولن تبدأ الحرب.
ومع ذلك، فقد ذُكر أنه في حالة تعرض إيران للهجوم، فإن أي قاعدة أو منشأة عسكرية واستراتيجية للمهاجمين ستشكل هدفاً مشروعاً للهجمات المضادة.
وذكرت صحيفة التايمز البريطانية في وقت سابق من اليوم أن بريطانيا منعت الولايات المتحدة من استخدام قواعدها في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي لمهاجمة إيران.
ويأتي هذا بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الليلة الماضية بأن بلاده ستضطر لاستخدام الجزيرة للدفاع عن بريطانيا و"دول صديقة أخرى".
في غضون ذلك، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن إيران رفضت المقترح الأمريكي لتسوية شاملة في المفاوضات بين البلدين.
ودعا المقترح إلى إنهاء الأنشطة النووية الإيرانية وفرض قيود على برامجها للصواريخ الباليستية والصواريخ دون الصوتية.
من جانبهم، قدم الإيرانيون مقترحًا يتضمن تنازلات أقل حدة فيما يتعلق بالبرنامج النووي. وصرح مسؤولون أمريكيون بأن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، ومن غير المرجح التوصل إلى حل.
