ترامب يدرس إستهداف القيادة الإيرانية لتشجيع تجدد الاحتجاجات

يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شنّ هجوم على إيران لحثّ المتظاهرين على النزول إلى شوارع طهران مجدداً.

أفادت مصادر عديدة لشبكة CNN أن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود لأن إيران لم توافق على مناقشة برنامجها الصاروخي الباليستي، واكتفت بمناقشة برنامجها النووي.

ووفقاً لتقرير نشرته وكالة رويترز، يجري النظر في إمكانية استهداف قادة النظام الإيراني وقوات الأمن التابعة للجمهورية الإسلامية. إلا أن التقرير نقل عن مصدر إسرائيلي قوله إن تل أبيب لا تعتقد بإمكانية تغيير النظام في إيران عبر الضربات الجوية وحدها.

ووفقاً لمصدرين أمريكيين مطلعين على المناقشات، يسعى ترامب إلى استكشاف سبل لإثارة احتجاجات شعبية متجددة ضد النظام في طهران ، في الوقت الذي يحاول فيه تهيئة الظروف التي من شأنها أن تؤدي إلى انهياره.

بحسب أحد المصادر، شملت المناقشات أيضاً إمكانية شنّ ضربة أوسع نطاقاً، ذات تأثير طويل الأمد.

ومن بين الأهداف التي نوقشت مخزونات إيران من الصواريخ الباليستية وبنيتها التحتية لتخصيب اليورانيوم.

وأوضح مصدر آخر أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، وقد يقرر حتى عدم القيام بأي عمل عسكري على الإطلاق.

في الوقت نفسه، أفاد دبلوماسيون غربيون ومصادر عربية بأن حكوماتهم أُبلغت باحتمالية وقوع هجوم.

ومع ذلك، فقد أعربوا عن شكوكهم في جدوى مثل هذه الخطوة في تشجيع الاحتجاجات، وحذروا من احتمال أن يؤدي قصف أمريكي إلى الإضرار بالمعنويات العامة وإخماد آخر جذوة من حركة الاحتجاج.

كشف تقرير آخر نُشر في صحيفة نيويورك تايمز أنه عشية إلغاء إدارة ترامب للضربة السابقة، حاول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إيصال رسالة مباشرة عبر ستيف ويتكوف، إلا أن مكتب المرشد الأعلى علي خامنئي حال دون ذلك.

ودعا ترامب إيران إلى البدء الفوري بمفاوضات بشأن برنامجها النووي، محذراً من أن أي هجوم مستقبلي سيكون أشد وطأة من قصفها لثلاثة مواقع نووية في يونيو/حزيران الماضي.

وصرح مسؤول إيراني لوكالة رويترز بأن إيران "تستعد للمواجهة العسكرية، وفي الوقت نفسه تستخدم القنوات الدبلوماسية". إلا أنه أشار إلى أن واشنطن لا تُبدي انفتاحاً على الدبلوماسية.

وأعلنت إيران، التي تزعم أن برنامجها النووي سلمي، أمس أنها مستعدة للحوار "القائم على الاحترام والمصالح المشتركة"، لكنها ستدافع عن نفسها "بشكل لم يسبق له مثيل" إذا ما وُضعت في موقف حرج.