دفع بقوات "كوماندوز" ومدرعات..

قلق إسرائيلي من تصاعد التوتر في الضفة قبل رمضان

ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تبدي قلقاً متزايداً إزاء تطورات شهدتها الضفة الغربية خلال الأسابيع الأخيرة، محذرة من انعكاساتها المحتملة على الأوضاع الأمنية مع اقتراب شهر رمضان.

وبحسب الصحيفة، فإن مصادر القلق تشمل تصاعد ما تصفه إسرائيل بـ"الإرهاب اليهودي"، إلى جانب سلسلة قرارات حكومية متعلقة بالاستيطان في الضفة الغربية، إضافة إلى خطوات سياسية وأمنية أخرى قد تسهم في زيادة حدة التوتر.

وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي كثّف في الأيام الأخيرة إجراءاته الميدانية لمنع اندلاع مواجهات واسعة، حيث دفع بتعزيزات كبيرة، من بينها وحدات من لواء الكوماندوز، ونفّذ عمليات اعتقال استهدفت من تصفهم جهات إسرائيلية بـ"المحرّضين".

ووفق معطيات القيادة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، تم اعتقال أكثر من 100 فلسطيني، إلى جانب ضبط وسائل قتالية ومخارط لتصنيع أسلحة، ومصادرة نحو ثلاثة ملايين شيكل.

وبحسب صحيفة "يديعوت احرنوت" فإن جيش الاحتلال دفع بوحدات كوماندوز وناقلات جند لتنفيذ عمليات اعتقال ومطاردة الشبان في الضفة على الرغم من تاكيد الصحيفة أن فرصة دخول رمضان هذا العام جيدة مقارنة بالسنوات السابقة في إشارة إلى انخفاض أو حتى تلاشي التهديدات بتنفيذ عمليات وتواجد الجيش بشكل دائم في مخيمات اللاجئين شمال الضفة الغربية.

ورغم تقليص أعداد المصلين لدخول القدس لهذا العام للصلاة في المسجد الأقصى، لكن يتوقع أن يتوافد آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية للصلاة. ويجري التحضير لذلك من قبل شرطة الاحتلال والهدف هو ضمان عودة جميع من غادروا الضفة الغربية في الوقت والمكان المحددين لهم. وسيمر الفلسطينيون المسموح لهم بالدخول، وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية، عبر حاجزي بيت لحم وقلنديا

وبحسب التقرير فإن جيش الاحتلال سيكثف حماية المستوطنين في الضفة خاصة أولئك الذين يستولون على الأراضي الزراعية.

يأتي ذلك بالتزامن مع إدخال قوات الاحتلال مدرعات جديدة لاستخدامها ضد السكان في الضفة. تضيف الصحيفة: سيُجرى هذا الأسبوع تمرينٌ فريدٌ من نوعه في شمال الضفة من قِبل دورية ناحال على متن ناقلات جند جديدة. وهي مركبة قتالية مدرعة ذات ثماني عجلات، قادرة على نقل 12 جندي والوصول إلى سرعة تقارب 90 كم/ساعة.
ويجري دمج هذه المركبة تدريجياً في صفوف الجيش الإسرائيلي حيث سبق استخدامها خلال العدوان المتواصل على جنين .

ويقول قائد وحدة ناحال في جيش الاحتلال" بخصوص شهر رمضان نحن نستخدم التقنيات وننفذ عمليات مناورة صغيرة. نغادر مخيم اللاجئين ونعود إليه، كما هو الحال في غزة. ورغم أننا على أعتاب شهر رمضان، إلا أننا نشعر بأن مستوى الإرهاب قد انخفض".