هجمات جديدة للمستوطنين بالضفة تستهدف بنى تحتية ومقدسات ومركبات

هاجمت مجموعات المستوطنين فجر يوم الأحد ممتلكات المواطنين في عدد من مدن وقرى محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، وسط اعتداءات جسدية، ومحاولات لفرض واقع جديد عبر ترهيب المواطنين.

ففي الأغوار والشمال، لاحق مستوطنون الرعاة الفلسطينيين في مناطق الساكوت والحمة بالأغوار الشمالية، ومنعوهم من الوصول إلى المراعي تحت تهديد السلاح، في محاولة مستمرة لتهجير التجمعات الرعوية.

وفي نابلس هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة بالقرب من حاجز "حوارة" العسكري جنوب المدينة، مما أدى لتهشم زجاج عدد من السيارات وإصابة ركابها بحالة من الذعر.

واقتحم المستوطنون صباح اليوم تجمع "شكارة" في بلدة دوما جنوب نابلس.

وتصدى مواطنون لمجموعة من المستوطنين حاولت الهجوم على المساكن في منطقة المنيا القرن شرق سعير شمال الخليل.

وفي القدس اقتحمت مجموعات من المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك منذ ساعات الصباح الأولى، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، حيث أدى المقتحمون طقوساً تلمودية واستفزازية في المنطقة الشرقية من المسجد.

ويأتي هذا التصعيد الميداني مكملاً لعدوان خطير وقع مساء أمس السبت، حيث اقتحم أكثر من 15 مستوطنًا محطة آبار "عين سامية" شرق كفر مالك، واعتدوا بالضرب على موظفي مصلحة مياه محافظة القدس وحطموا محتويات المحطة بالكامل.

وأعلنت مصلحة المياه أن هذا الاعتداء أدى لتوقف الضخ كلياً، مما يهدد بحرمان أكثر من 100 ألف مواطن في 19 تجمعاً سكانياً من مياه الشرب، في خطوة اعتبرتها مؤسسات حقوقية عقاباً جماعياً وتصعيداً غير مسبوق يستهدف البنية التحتية الحيوية.