تداعيات الحرب تلاحق القادة: حماية مشددة لكبار ضباط جيش الاحتلال

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الجيش قرر توسيع نطاق عمل الوحدة التابعة لهيئة الأركان العامة والمختصة بحماية وتأمين كبار المسؤولين العسكريين والوفود الرسمية، في خطوة تعكس ارتفاع مستوى التقديرات الأمنية المرتبطة بالتهديدات المحتملة ضد شخصيات عسكرية بارزة.

وبحسب الإذاعة، فقد ازداد أيضًا عدد الضباط الذين يخضعون لإجراءات حماية شخصية مشددة خلال تنقلاتهم ومشاركاتهم الرسمية.

وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار التوترات الأمنية في المنطقة، وارتفاع المخاوف داخل المؤسسة العسكرية من عمليات استهداف فردية أو هجمات انتقامية قد تطال قادة عسكريين، خصوصًا بعد جولات القتال الأخيرة وما رافقها من تهديدات متبادلة وتصعيد في الخطاب السياسي والأمني.

وفي سياق متصل، نقلت الإذاعة عن أحد كبار قادة الجيش الذين قادوا العمليات الحربية قوله: "لقد ملأنا بطارية الانتقام لدى أعدائنا لمئة سنة مقبلة"، في تصريح يعكس تقديرًا داخليًا بأن تداعيات المواجهات الأخيرة قد تترك آثارًا طويلة الأمد على مستوى العداء والتوتر، وتزيد من احتمالات السعي للرد أو الثأر في المستقبل.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس تحوّلًا ملحوظًا في طريقة تعامل الجيش مع ملف حماية القيادات، من إجراءات روتينية محدودة إلى منظومة أمنية أوسع وأكثر تعقيدًا، في ظل بيئة إقليمية توصف بأنها شديدة الحساسية وسريعة التغيّر.