أعرب نيكولاي ملادينوف ، المدير العام لـ "مجلس السلام" المعني بقطاع غزة ، الأحد الأول من فبراير 2026 ، عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري الأخير في القطاع، محذراً من أن استمرار العنف يهدد بشكل مباشر الجهود الدولية الرامية لتثبيت الاستقرار وإعادة الإعمار.
وأشار ملادينوف في بيان له إلى أن التطورات التي شهدتها الساحة منذ يوم الجمعة — بدءاً من خروج عناصر مسلحة عبر نفق في رفح، وصولاً إلى الغارات الإسرائيلية التي أدت لسقوط ضحايا مدنيين — تضع "خطة السلام" في مهب الريح.
وأكد ملادينوف أن هذه الأحداث تهدد بتقويض التقدم الذي أُحرز بصعوبة بموجب: قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، و"خطة السلام ذات النقاط العشرين" التي طرحها الرئيس ترامب.
وفي ظل هذا التوتر، دعا مدير مجلس السلام جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والالتزام التام بوقف إطلاق النار، خاصة وأن قطاع غزة يمر بمرحلة انتقالية حرجة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تستعد فيه اللجنة الوطنية للحكم والإدارة (NCAG) لتولي مسؤولياتها المدنية والأمنية، وهي الخطوة التي يُعول عليها لتحويل مسار القطاع من دوامة العنف والدمار إلى مرحلة التعافي الشامل.
تنسيق دولي لمنع الانفجار
واختتم ملادينوف بيانه بالتأكيد على أن مكتبه يعمل بشكل وثيق لدعم "اللجنة الوطنية" وإيجاد آليات كفيلة بمنع وقوع حوادث مستقبلية، مشدداً على أن نجاح هذه المهمة يتطلب "التعاون الكامل من الجميع" لضمان العبور نحو مرحلة إعادة الإعمار.
