قالت القيادة الجنوبية للجيش الصيني، اليوم السبت، إن الصين أجرت دوريات استطلاع بحرية وجوية حول منطقة سكاربورو شول في بحر الصين الجنوبي.
وبحسب وكالة "رويترز"، تقع المنطقة ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين، لكن الصين تزعم أيضا أنها جزء من أراضيها.
وكان الجيشان الفلبيني والأمريكي أجريا تدريبات مشتركة في منطقة مياه ضحلة متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي هذا الأسبوع، وذلك لتعزيز إمكانية العمل التوافقي بين الحليفين.
وجرى الإبحار المشترك عند جزر سكاربورو المرجانية والصخرية في مياه بحر الصين الجنوبي والواقعة داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين، وتقول الصين أيضا إنها تابعة لها.
وهذا هو "نشاط التعاون البحري" الحادي عشر الذي تشارك فيه الولايات المتحدة والفلبين منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2023.
تعزيز الحوار بشأن بحر الصين الجنوبي
وذكر تلفزيون الصين المركزي الرسمي أن بكين ودول رابطة جنوب شرق آسيا «آسيان» اتفقت على تعزيز الحوار للحفاظ على السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي، مضيفًا أن جميع الأطراف تهدف إلى التعامل على نحو مناسب مع الخلافات.
وتشهد المنطقة نزاعًا بحريًا حول بحر الصين الجنوبي، وتواصل بكين تأكيد سيادتها على معظم البحر، بما في ذلك مناطق تقع داخل المناطق الاقتصادية الخالصة لكل من الفلبين وبروناي وماليزيا وتايوان وفيتنام.
وخاضت مانيلا وبكين سلسلة من المواجهات البحرية في السنوات القليلة الماضية، إذ تتهم الفلبين الصين مرارًا بالقيام بأعمال عدوانية داخل منطقتها الاقتصادية الخالصة، بما في ذلك مناورات خطيرة، واستخدام مدافع المياه، وتعطيل مهام إعادة الإمداد.
تجنب التصعيد في البحر
ومن جهة أخرى، حثت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) الحرسَ الثوري الإيراني على تنفيذ المناورة البحرية المُعلنة بطريقة آمنة ومهنية، وبما يتجنب المخاطر غير الضرورية على حرية الملاحة لحركة المرور البحرية الدولية.
جاء ذلك عقب إعلان إيران أمس أن الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) يجري مناورة بحرية بالذخيرة الحية لمدة يومين في مضيق هرمز، ومن المقرر أن تبدأ يوم الأحد.
ويُعدّ مضيق هرمز ممرًا بحريًا دوليًا وممرًا تجاريًا أساسيًا يدعم الازدهار الاقتصادي الإقليمي. وفي أي يوم عادي، تعبر المضيق الضيق نحو 100 سفينة تجارية من سفن العالم.
وأقرت القوات الأميركية بحق إيران في العمل بمهنية في المجالين الجوي والبحري الدوليين لكن بحسب بيان للقايدة قالت فيه: إن أي سلوك غير آمن أو غير مهني بالقرب من القوات الأميركية أو الشركاء الإقليميين أو السفن التجارية يزيد من مخاطر الاصطدام والتصعيد وزعزعة الاستقرار.
وأشارت إلى أن القيادة المركزية ستضمن سلامة الأفراد والسفن والطائرات الأميركية العاملة في الشرق الأوسط.
وشددت أنها لن تتسامح مع الأعمال غير الآمنة التي يقوم بها الحرس الثوري، بما في ذلك التحليق فوق السفن العسكرية الأميركية المنخرطة في عمليات الطيران، أو التحليق المنخفض أو المسلح فوق الأصول العسكرية الأميركية عندما تكون النوايا غير واضحة، أو اقتراب القوارب السريعة بسرعة عالية وعلى مسار تصادمي مع السفن العسكرية الأميركية، أو توجيه الأسلحة نحو القوات الأميركية.
