خبراء : هكذا ستستهدف ايران حاملات الطائرات والمدمرات الامريكية في بحر العرب

8zrvCUQ.jpg

حذّر خبراء عسكريون ودفاعيون من أن الأصول العسكرية الأمريكية المتجهة إلى الشرق الأوسط قد تواجه تهديدًا غير مسبوق في حال تعرضها لهجمات مكثفة بأسراب من الطائرات المسيّرة الإيرانية، مؤكدين أن هذا النوع من الهجمات قد يشكل خطرًا حقيقيًا حتى على أضخم القطع البحرية الأمريكية، بما في ذلك حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”.

وبحسب الخبراء، فإن إيران تعتمد بشكل متزايد على طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة وذات اتجاه واحد، قادرة على تنفيذ هجمات انتحارية جماعية، ما يسمح لها بإرباك أنظمة الدفاع الجوي التقليدية واختراقها عبر كثافة العدد وليس قوة التكنولوجيا. هذا الأسلوب قد يضعف قدرة الدفاعات المتطورة على التصدي لكل الأهداف في وقت واحد، ويجعل السفن الحربية الضخمة عرضة للإصابة.

وأوضحوا أن خطورة هذه المسيّرات لا تكمن في تطورها التقني، بل في قدرتها على إحداث “تفوق غير متكافئ”، حيث يمكن لعشرات أو مئات الطائرات الرخيصة أن تشكل تهديدًا فعليًا لمنظومات دفاع تبلغ كلفتها مليارات الدولارات.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تعزز فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، من خلال إرسال طائرات مقاتلة من طراز F-15، إلى جانب طائرات نقل عسكرية من طراز C-17 محمّلة بمعدات ثقيلة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والاضطرابات داخل إيران.

ويرى محللون أن أي مواجهة محتملة لن تكون تقليدية، بل ستعتمد على تكتيكات الاستنزاف والهجمات غير المباشرة، وعلى رأسها أسراب الطائرات المسيّرة والصواريخ الدقيقة، ما قد يغيّر قواعد الاشتباك في البحر والجو معًا.

وأكد الخبراء أن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، رغم كونها واحدة من أقوى القطع البحرية في العالم، إلا أنها ليست بمنأى عن هذا النوع من التهديدات، خاصة إذا ما نُفذت هجمات واسعة ومتزامنة تهدف إلى إنهاك منظومات الدفاع وإغراقها بالأهداف.