أكد الجيش الإسرائيلي أنه بدأ في نهاية الأسبوع عملية خاصة تهدف إلى إعادة ران غويلي، مشيراً إلى أن هذه العملية تُعد واحدة من سلسلة عمليات سرية نُفذت خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب الجيش، توفرت عدة مسارات استخبارية حول مكان وجود غويلي، ويجري حالياً فحص أحد هذه الاحتمالات، والذي يفيد بأنه قد يكون دُفن في مقبرة تقع في منطقة الشجاعية–التفاح. وأوضح أن المقبرة تقع على ما يُعرف بـ“الخط الأصفر”، ضمن منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
وأضاف أن قوات ميدانية تنتشر في المكان لتأمين العملية، ويشارك فيها طاقم متخصص، من بينهم أطباء أسنان مختصون في التعرف على الجثامين عبر الأسنان، وهي الطريقة التي تُعد الأفضل والأسرع في مثل هذه الحالات. وأشار إلى أن أطباء الأسنان موجودون في الميدان ومعهم جهاز أشعة سينية محمول، تتم من خلاله مقارنة صور الأسنان مع صور أسنان ران، على أن يتم لاحقاً إجراء فحوصات DNA إذا اقتضت الحاجة.
وأوضح الجيش أنه يعوّل على المعلومات الاستخبارية المتوفرة لتحقيق نتائج، قائلاً: “هذه المرة يبدو الأمر أكثر ترجيحاً، وإذا لم نعثر عليه، سنضطر إلى استنفاد مسارات استخبارية أخرى بحوزتنا”.
وأشار إلى أن التقديرات العسكرية تفيد بأن العملية قد تستمر من عدة ساعات إلى عدة أيام، تبعاً لتطورات الميدان والمعطيات المتوفرة.
