تعرضت الولايات المتحدة لموجة برد قارس مصحوبة بعاصفة شتوية واسعة تعرف بأسم "فيرن"، أدّت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 100 ألف شخص في ولايات عدة، مع توقعات بارتفاع أعداد المتضررين مع استمرار الانخفاض الكبير في درجات الحرارة وانتشار الثلوج والجليد.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، موافقته على إعلان حالة الطوارئ في 10 ولايات أمريكية، مطالباً مواطني الولايات المتحدة بالبقاء في منازلهم.
وقال ترمب في تغريدة عبر منصته "تروث سوشيال": "لقد وافقتُ للتو على إعلان حالة الطوارئ في ولايات تينيسي وجورجيا وكارولاينا الشمالية وماريلاند وأركنساس وكنتاكي ولويزيانا وميسيسيبي وإنديانا وفرجينيا الغربية".
وتابع: "نعمل بتنسيق وثيق مع الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ وحكام الولايات وفرق إدارة الطوارئ في الولايات، لضمان سلامة الجميع. ابقوا آمنين، وابقوا دافئين!".
وأفاد موقع "فلايت أوير" لرصد حركة الطيران بإلغاء أكثر من 3400 رحلة جوية من وإلى الولايات المتحدة السبت، بينما تأخرت أكثر من 1100 رحلة أخرى، وسط توقعات بإلغاءات إضافية حتى مطلع الأسبوع المقبل بسبب سوء الأحوال الجوية.
وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية تحذيرات من تساقط كثيف للثلوج ورياح قوية وجليد خطير في أكثر من 30 ولاية تمتد من تكساس جنوباً إلى الشمال الشرقي للبلاد.
وطالبت السلطات المواطنين بالبقاء في المنازل وتجنّب السفر غير الضروري في المناطق المتضررة، في حين تستمر فرق الطوارئ والسلطات المحلية في جهود الاستجابة لموجة البرد التي تشكل اختبارات كبيرة للبنية التحتية في مناطق واسعة من البلاد.
