أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تمسّكها والتزامها باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في وقتٍ يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي انتهاك بنوده على مدار الساعة، في محاولةٍ لتعطيله وعرقلة عمل اللجنة الوطنية، خلافاً لما أُعلن عنه من ترتيبات وضمانات أمريكية.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي إن نحو 484 شهيدًا فلسطينيًا ارتقوا بنيران الاحتلال، وأُصيب 1297 آخرون خلال الشهر الخامس على بدء وقف إطلاق النار، في ظل غياب أي ضغطٍ فعلي لوقف الجرائم المتواصلة.
وأضافت "كان الأجدر ببعض المشاركين في منتدى دافوس التركيز على جرائم الاحتلال المجرم المتواصلة في قطاع غزة، وما تمثّله من تقويضٍ للجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وفتح المعابر، وانسحاب جيش الاحتلال، والانطلاق في عملية إعادة الإعمار؛ بدلاً من توجيه التهديدات إلى الجانب الفلسطيني الملتزم بما تم الاتفاق عليه".
ودعت الحركة، "مجلس السلام" إلى الاضطلاع بمسؤوليته لوقف خروقات الاحتلال، وإلزامه باستحقاقات الاتفاق، وفي مقدمتها إدخال المساعدات ومستلزمات الإيواء، وبدء الإغاثة والإعمار، حمايةً لشعبنا من تداعيات الكارثة الإنسانية التي صنعها الاحتلال؛ لا سيما في ظل تعرض قطاع غزة لموجات من الأمطار والبرد الشديد.
