استطلاع: 13 مقعداً للأحزاب العربية ونتنياهو بعيد عن الأغلبية

أظهر استطلاع رأي نشر مساء الثلاثاء، أن حزب التجمع الوطني الديمقراطي يجتاز نسبة الحسم، في وقت لا يزال فيه معسكر بنيامين نتنياهو بعيداً عن الحصول على أغلبية تتيح له تشكيل حكومة.

وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجرته القناة 13 العبرية، حصول التجمع على 4 مقاعد ما يضعه فوق نسبة الحسم (3.25)، وأظهر الاستطلاع أن قائمة الجبهة والعربية للتغيير تحصل على 5 مقاعد.

وبيّن أن القائمة الموحدة تحصل على 4 مقاعد، مسجلة تراجعاً بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق. وبذلك يبلغ مجموع المقاعد التي تحصل عليها الأحزاب العربية إذا ما خاضت الانتخابات بثلاث قوائم منفصلة 13 مقعداً.

ووفقاً لنتائج الاستطلاع، يتصدر "الليكود" نتائج الانتخابات ويحصل على 25 مقعداً، يليه حزب برئاسة رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، يحصل على 23 مقعداً، فيما تحل حركة "شاس" بالمركز الثالث بحصولها على 10 مقاعد.

وأظهرت النتائج أن أحزاب "قوة يهودية" برئاسة إيتمار بن غفير، و"يسرائيل بيتينا" برئاسة أفيغدور ليبرمان، "الديمقراطيون" (تحالف العمل وميرتس) برئاسة يائير غولان، تحصل على 9 مقاعد لكل منها.

في المقابل، يحصل حزب "هناك مستقبل" برئاسة زعيم المعارضة يائير لبيد على 8 مقاعد، بينما ينال حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت 7 مقاعد، وتحصل قائمة "يهدوت هتوراه" الحريدية على 7 مقاعد.

وبيّن الاستطلاع أن حزب "الصهيونية الدينية" بقيادة بتسلئيل سموتريتش، وحزب "كاحول لافان" بقيادة بيني غانتس، يفشلان في تجاوز نسبة الحسم، ليقتصر تمثيل معسكر نتنياهو على 51 مقعداً، مقابل 56 مقعداً للمعارضة.

وأظهر استطلاع القناة 13 أن 48% من المستطلَعة آراؤهم يعتقدون أن على غانتس الاعتزال والخروج من الحياة السياسية، مقابل 29% يعتقدون أنه يجب أن يخوض الانتخابات مجدداً، في ظل تراجعه المتواصل في الاستطلاعات.

وتناول الاستطلاع مواقف الإسرائيليين من الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، وبيّنت النتائج أن 53% من الإسرائيليين يرون في الدور المتوقع لكل من تركيا وقطر في إعادة الإعمار فشلاً إسرائيلياً.

في المقابل، قال 25% فقط إنهم لا يعتبرون ذلك فشلاً، بينما لم يُبدِ باقي المشاركين موقفاً واضحاً.

كما فحص الاستطلاع الموقف من ضربة عسكرية أميركية محتملة ضد إيران. وأظهرت المعطيات أن 66% من المستطلَعين يؤيدون توجيه ضربة أميركية لإيران، مقابل 18% يعارضون هذا الخيار.

ورغم هذا التأييد الواسع، عكست النتائج مستوى مرتفعاً من القلق حيال تداعيات الضربة. إذ أعرب 66% من المشاركين عن خشيتهم من أن تؤدي ضربة أميركية إلى هجوم انتقامي إيراني ضد إسرائيل. في المقابل، قال 28% إنهم لا يخشون من وقوع مثل هذا السيناريو.