أكد عضو اللجنة الوطنية لإدارة غزة في المرحلة الانتخابات عبد الكريم عاشور، أن اللجنة خدمية تنفيذية، وليست جهةً مخولة باتخاذ قرارات سياسية أو بصناعة السياسات. مشدداً على أن اللجنة "ليست بديلاً سياسياً عن أحد، بل أداة تنفيذية فنية، وأن نجاحها مرهون بتوفير بيئة مناسبة ودعم كافٍ يمكنها من أداء الدور المنوط بها على الوجه الأمثل".
فيما يلي ما نشره عضو اللجنة عاشور:
الأصدقاء الأحبة،
صباحكم محبة وأمل.
لسنا وزراء، ولسنا بديلًا عن أحد.
توضيح لا بدّ منه:
فيما يتعلق بموضوع اللجنة الوطنية لإدارة غزة في المرحلة الانتقالية، من المهم التأكيد على عدم تحميلها ما هو خارج نطاق اختصاصها. فهي لجنة خدمية تنفيذية بالأساس، وليست جهةً مخولة باتخاذ قرارات سياسية أو بصناعة السياسات.
يتمثل دورها الجوهري في تحسين حياة المواطنين، من خلال تقديم الخدمات في مجالات الصحة، والتعليم، والزراعة، وإعادة الإعمار، وغيرها من القطاعات الحيوية.
المهمة ليست سهلة، والتحديات كبيرة ومعقدة، وتتطلب جهداً عالياً ووعياً دقيقاً بحساسية المرحلة، مع الأخذ بعين الاعتبار تعقيدات الواقع المحيط، وتعدد المواقف، وطبيعة التعاطي القائم مع عمل اللجنة، إضافة إلى الضغوط المختلفة التي قد تواجه هذا المسار، وما قد ينشأ عنها من تباينات في الرأي أو التقدير.
ومن هنا، تبرز أهمية التعامل مع هذه التحديات بروح المسؤولية الوطنية، بما يضمن عدم تحوّل أي خلافات أو تقديرات متباينة إلى عوائق تعرقل الجهود المبذولة للتخفيف من معاناة المواطنين؛ إذ إن أي تعثر في هذا المسار سينعكس مباشرة على الأوضاع الإنسانية والحياتية القائمة، وربما يعيدنا إلى نقطة الصفر.
نؤكد مجدداً أن اللجنة ليست بديلاً سياسياً عن أحد، بل أداة تنفيذية فنية، وأن نجاحها مرهون بتوفير بيئة مناسبة ودعم كافٍ يمكنها من أداء الدور المنوط بها على الوجه الأمثل.
نحن نزرع الأمل بهدوء،
من دون تهويل،
ولا استسلام للإحباط،
