أعلن البيت الأبيض مساء أمس الجمعة، تعيين اللواء جاسبر جيفرز قائداً لقوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة؛ في خطوة تهدف إلى "إرساء الأمن وصون السلام بالقطاع".
وجاء التعيين في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة، إذ سيتولى جيفرز قيادة العمليات الأمنية، ودعم نزع السلاح بشكل شامل، وتيسير التسليم الآمن للمساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار.
يُعد اللواء جيفرز من أبرز القادة العسكريين الأمريكيين الذين يتمتعون بخبرة واسعة في العمليات الخاصة ومناطق الصراع الساخنة.
تخرَّج في جامعة فيرجينيا للتكنولوجيا عام 1996 والتحق بالجيش الأمريكي، وحصل على ماجستير في "إدارة الأمن" من جامعة ويبستر، إضافة إلى زمالة في "مكافحة الإرهاب والسياسات العامة" من جامعة ديوك.
يشغل جيفرز حالياً منصب قائد القيادة المركزية للعمليات الخاصة الأمريكية منذ يونيو 2024، كما تولى سابقاً مناصب رفيعة في هيئة الأركان المشتركة، منها نائب مدير العمليات الخاصة ومكافحة الإرهاب في البنتاجون، ونائب قائد المناورة في الفرقة الثالثة مُشاة.
وشارك جيفرز في عمليات عسكرية واسعة في أكثر من ساحة صراع حساسة بالشرق الأوسط، إذ خدم في العراق وأفغانستان وسوريا، وعيّنته القيادة المركزية الأمريكية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان بين إسرائيل وحزب الله، إلى جانب المبعوث الأمريكي آموس هوكستين.
وطوال مسيرته المهنية، قاد وحدات من القوات الجوية والمُشاة والرينجر والعمليات الخاصة خلال عمليات قتالية، بما في ذلك عملية غزو العراق وعمليتا "الحرية الدائمة" و"الدعم الحازم" في أفغانستان.
وتتميز مسيرة جيفرز العسكرية بقيادته لوحدات نخبوية، إذ قاد سرية مُشاة سترايكر الميكانيكية المعتمدة على مركبات Stryker ذات العجلات الثماني المصممة لنقل الجنود بسرعة وأمان عبر ساحات القتال، كما قاد لواء سترايكر القتالي وقوة "رينجر" المتخصصة في مهام الاقتحام والاستطلاع والإنزال الجوي.
كذلك تولى قيادة قوة العمليات الخاصة، وسِرب العمليات الخاصة، ولواء العمليات الخاصة، ما يمنحه خبرة استثنائية في العمليات المشتركة والتنسيق بين الوكالات، وهي مهارات أساسية لقيادة قوة متعددة الجنسيات.
