حماس: الوضع بغزة "غير مُستدام" وخروقات الاحتلال تدفع نحو العودة للحرب

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس ، باسم نعيم، اليوم اإلثنين، إن ما وصفه بـ"الإبادة الصامتة" في قطاع غزة ما زالت مستمرة، مؤكًدا أن خروقات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة منذ 84 يوًما تعكس نية رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وحكومته مواصلة التصعيد.

وأوضح نعيم، في تصريحات صحفية، أن هذه الخروقات تهدف، بحسب تقديره، إلى الدفع نحو العودة للحرب أو الإبقاء على الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، في إطار محاولات فرض أجندات التهجير.

ودعا نعيم الوسطاء، والضامن الأمريكي بشكل خاص، إلى ممارسة ضغوط حقيقية على نتنياهو وحكومته من أجل الالتزام بتنفيذ الاتفاق واستحقاقاته كاملة، محذًرا من أن استمرار الوضع الحالي غير قابل لالستدامة وُينذر بمزيد من التدهور الإنساني.

وشن طيران الاحتلال فجر يوم الإثنين، غارات جوية على مناطق بقطاع غزة، وقصفت مدفعيته بشكل مكثف المناطق الشرقية، فيما تواصلت عمليات النسف لمنازل المواطنين.

وقالت مصادر محلية، إن طائرات الاحتلال شنت غارتين على شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وأفاد بأن جيش الاحتلال نفذ عمليات نسف ضخمة شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

كما شن طيران الاحتلال 3 غارات جوية إسرائيلية على مدينة رفح.

وحسب المصادر، فقد شهدت المناطق الشمالية الغربية من رفح قصفًا مدفعيًا متواصلًا.

كما أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانها المكثفة على المناطق الجنوبي والشمالية لمدينة خانيونس.

وحسب المصادر فإن جيش الاحتلال نفذ خلال ساعات الليل وحتى فجر اليوم 12 غارة على مدينتي رفح وخانيونس.

وفي شمال القطاع، قصفت مدفعية المناطق الشرقية لمخيم جباليا شمالي قطاع غزة.

واستهدفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية من مدينة غزة.

واستشهد أمس ثلاثة مواطنين في مدينة خانيونس بنيران الاحتلال، وسط تصاعد لخروقاته اليومية.

وانهارت صباح اليوم بناية آيلة للسقوط كانت قد تعرضت للقصف خلال حرب الاحتلال على القطاع، ويجري البحث عن مفقودين تحتها.

ويواصل جيش الاحتلال خرقه لاتفاق وقف النار بغزة الساري منذ العاشر من أكتوبر المنصرم.