يتوجه وزير المالية والتخطيط د. إسطفان سلامة منتصف الشهر الجاري إلى العاصمة الإسبانية مدريد، لبحث سبل الإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة، إلى جانب مناقشة آليات دعم جهود إعمار قطاع غزة.
وتأتي هذه الزيارة في ظل الأزمة المالية الخانقة التي تعانيها السلطة الفلسطينية نتيجة استمرار الاحتلال في احتجاز أموال المقاصة، ما انعكس بشكل مباشر على القدرة على الإيفاء بالالتزامات المالية، وفي مقدمتها صرف الرواتب وتوفير الخدمات الأساسية.
وبحسب مصادر رسمية، تهدف الزيارة إلى تعزيز التعاون التنموي مع الجانب الإسباني، والعمل على ترجمة المواقف السياسية الأوروبية الداعمة للحقوق الفلسطينية إلى خطوات مالية عملية، استكمالًا للجهود الدبلوماسية المتواصلة، ومخرجات الاتصال الأخير الذي جرى بين وزارة الخارجية الإسبانية ورئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى، في إطار دعم الاستقرار المالي والإسهام في إعادة إعمار قطاع غزة.

