استشهد شاب وطفل، وأصيب طفل آخر، مساء اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامين منفصلين لبلدتي السيلة الحارثية غرب جنين وقباطية جنوبها.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب أحمد سائد شحادة زيود (22 عامًا) متأثرًا بإصابته بالرصاص الحي في الصدر، خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة السيلة الحارثية وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي وقنابل الصوت تجاه المواطنين. وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع إصابة خطيرة بالرصاص الحي في الصدر، وأجرت للمصاب عملية إنعاش قلب ورئتين، ونقلته إلى المستشفى، حيث أُعلن عن استشهاده لاحقًا متأثرًا بإصابته.
وأضافت الجمعية أن طفلًا (15 عامًا) أصيب بشظايا رصاص حي في يده خلال الاقتحام ذاته، وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي حادثة أخرى، استشهد الطفل ريان محمد عبد القادر أبو معلا (16 عامًا) متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال في بلدة قباطية جنوب جنين، بحسب بيان مقتضب صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي بشكل مباشر صوب الطفل، ومنعت طواقم إسعاف الهلال الأحمر من الوصول إليه، وتركته ينزف حتى ارتقى شهيدًا، قبل أن تحتجز جثمانه.
وباستشهاد زيود وأبو معلا، يرتفع عدد الشهداء في محافظة جنين منذ بداية العدوان المتواصل إلى أرقام جديدة، في ظل تصاعد الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية على بلدات ومخيمات المحافظة.

