مشروع ترامب لغزة: مجمعات سكنية مؤقتة معزولة وعملة رقمية جديدة

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا قالت فيه إن الولايات المتحدة تخطط لبناء مجمعات سكنية في المناطق التي تحتلها إسرائيل من غزة. والفكرة وراء هذه المجمعات هي توفير راحة لسكان غزة الذين عانوا خلال العامين الماضيين من الحرب، لكن السؤال المطروح إن كانت هذه المجمعات ستؤكد التقسيم الفعلي لغزة. وقالت الصحيفة إن إدارة دونالد ترامب تسعى إلى بناء عدد من المجمعات السكنية بسرعة لتوفير السكن للفلسطينيين في الأجزاء التي تسيطر عليها إسرائيل من قطاع غزة الذي مزقته الحرب، وهو جهد محفوف بالمخاطر والمزالق المحتملة، كما تقول الصحيفة.

وستتركز هذه المجمعات، أو "المجتمعات الآمنة البديلة"، كما يسميها المسؤولون الأمريكيون، في النصف الشرقي من غزة، الذي تسيطر عليه إسرائيل حاليا منذ سريان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر. مع أن هذه المنطقة لم يبق فيها سوى عدد قليل من سكان غزة البالغ عددهم 2 مليون فلسطيني. ويزدحم معظمهم في الجزء الذي تسيطر عليه حماس من القطاع حيث لا تسمح الولايات المتحدة وإسرائيل بأي إعادة إعمار بعد.

وتضيف الصحيفة أن المسؤولين الأمريكيين يعولون على تشجيع للانتقال إلى المجمعات الجديدة، وجذبهم إليها بإمكانية تحقق قدر من الأمن والابتعاد عن حكم حماس، وتوفر فرص العمل وإعادة بناء حياتهم.

وتقوم رؤية المسؤولين الأمريكيين على بناء سلسلة من المجمعات النموذجية القابلة للاستمرارية من معسكرات الخيام، إلا أن ما يفرقها هو أنها تتكون من مبان مصممة لتكون مؤقتة.