أعلن الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة، اليوم الجمعة، أن نصف اأسرى الإسرائيليين الأحياء المحتجزين لدى المقاومة يتواجدون حالياً في المناطق التي طالب جيش الاحتلال بإخلائها خلال الأيام الأخيرة.
وحذر أبو عبيدة في تغريدات له من أن الظروف الأمنية في تلك المناطق تُشكّل خطراً بالغاً على حياتهم.
وأكد أن كتائب القسام قرّرت عدم نقل هؤلاء الأسرى من أماكن تواجدهم، مع إبقائهم ضمن “إجراءات تأمين مشددة لكنها تنطوي على مخاطر كبيرة”.
ولفت إلى أن هذه الخطوة جاءت في ظل التصعيد الإسرائيلي الواسع، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى.
وقال: “إذا كان العدو معنيًا بحياة أسراه فعليه الدخول في مفاوضات فورية من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم، وقد أعذر من أنذر”. وأشار إلى أن حكومة نتنياهو أظهرت تجاهلاً واضحًا لمصيرهم، قائلاً: “لو كانت هذه الحكومة معنية حقًا بأسراها، لالتزمت بالاتفاق الذي تم توقيعه في يناير الماضي، ولربما كان معظمهم اليوم في بيوتهم”.
وشدد على أن التلاعب الإسرائيلي بحياة الأسرى وعدم الجدية في التفاوض، لن يُقابل إلا بالمزيد من التصلب في الموقف، مطالبًا بتحرك جاد وحقيقي لإنهاء هذا الملف الإنساني وفق شروط المقاومة.