خلافا لتصريحات نتنياهو ...غالانت : اسرائيل لم تحدد موعدا للهحوم على رفح

egypt-sinai-rafah-gaza-crossing-israel-air-strike-10-oct-2023-sfhr.jpg

ذكر موقع أكسيوس الأمريكي، الثلاثاء 9 أبريل/نيسان 2024، نقلاً عن مصدر مطلع أن وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت أبلغ نظيره الأمريكي لويد أوستن الإثنين 8 أبريل/نيسان 2024، بأن إسرائيل لم تحدد بعد موعداً لعمليتها في رفح، وهو الأمر الذي يخالف تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

في السياق، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الثلاثاء إن الولايات المتحدة لم يصلها موعد لعملية عسكرية إسرائيلية محتملة في رفح، الملاذ الأخير للفلسطينيين النازحين في غزة، مضيفاً أنه يتوقع رؤية ممثلي الاحتلال مرة أخرى الأسبوع المقبل لبحث الوضع في القطاع.

وأضاف بلينكن للصحفيين، بعد اجتماعه مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون بمقر وزارة الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة تواصل العمل بشكل وثيق مع قطر ومصر للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.

تصريح بلينكن جاء بعد أن قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين 8 أبريل/نيسان 2024، إنه جرى تحديد موعد الاجتياح البري لرفح، الملجأ الأخير للفلسطينيين النازحين في غزة، دون الكشف عن هذا الموعد، وذلك في وقت تُعقد فيه جولة جديدة من محادثات وقف إطلاق النار في القاهرة.

كما أضاف نتنياهو: "تلقيت اليوم تقريراً مفصلاً عن المحادثات في القاهرة، ونحن نعمل دون كلل لتحقيق أهدافنا، وفي مقدمتها إطلاق سراح جميع رهائننا وتحقيق النصر التام على حماس".

وتابع قائلاً: "هذا النصر يتطلب الدخول في رفح والقضاء على كتائب الإرهاب هناك. سيحدث ذلك. جرى تحديد موعد".

وعاد نتنياهو، الثلاثاء 9 أبريل/نيسان 2024، ليقول من جديد إن إسرائيل "ستكمل القضاء على كتائب حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بما في ذلك تلك الموجودة في رفح"، وزعم أنه  "لن يمنعها شيء عن ذلك".

وصرح رئيس وزراء الاحتلال قائلاً: "لن توقفنا قوة في العالم. هناك قوى كثيرة تحاول فعل ذلك، لكن هذا لن يجدي نفعاً؛ لأن هذا العدو، بعد ما فعله، لن يفعل ذلك ثانية".

وتصر إسرائيل على اجتياح رفح بزعم أنها "المعقل الأخير لحركة حماس"، رغم تحذيرات دولية متزايدة من تداعيات كارثية، في ظل وجود نحو 1.4 مليون نازح فيها.

يذكر أن إسرائيل أجبرت خلال الحرب معظم الفلسطينيين في شمال القطاع ووسطه على النزوح إلى مدينة رفح المحاذية لمصر.

وتشن إسرائيل منذ أكثر من ستة أشهر حرباً مدمرة على قطاع غزة بدعم أمريكي، خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودماراً هائلاً بالبنى التحتية؛ ما أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب "إبادة جماعية".