اسرائيل تستدعي سفراء اسبانيا وبلجيكا لجلسة توبيخ حادة بسبب غزة

854ea9cd74c3795d39bfd1e58ea214c4.jpg

وعز وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، الجمعة، باستدعاء سفيري إسبانيا وبلجيكا في تل أبيب لـ”محادثة توبيخ حادة”، بعد تصريحات منسوبة لرئيسي وزراء البلدين بيدرو سانشيز وألكسندر دي كرو، في مؤتمر صحافي بمعبر رفح.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في تصريح مكتوب: “بعد كلام رئيسي وزراء إسبانيا وبلجيكا في رفح، أوعز وزير الخارجية إيلي كوهين باستدعاء سفيري الدولتين، لإجراء محادثة توبيخ حادة”.

ونقلت الوزارة عن كوهين إدانته لـ”المزاعم الكاذبة لرئيسي وزراء إسبانيا وبلجيكا التي تقدم الدعم للإرهاب”، وفق تعبيره.

وأضاف أن “إسرائيل تتصرف وفق القانون الدولي، وتحارب منظمة إرهابية قاتلة”، (في إشارة لحركة “حماس”).

وزعم كوهين أن حركة “حماس ترتكب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية”.

من جهته، قال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في تصريح مكتوب، إن الأخير “يدين بشدة، تصريحات رئيسي وزراء بلجيكا وإسبانيا، اللذين لم يحملا حماس كامل المسؤولية عن ارتكاب جرائم بحق الإنسانية، وذبح مواطنينا، واستخدام الفلسطينيين دروعا بشرية”، وفق تعبيراته.

وكان رئيس الوزراء الإسباني قال في المؤتمر الصحافي: “إننا لا نريد العنف، فالعنف يولد العنف، ونريد أن يعم السلام، هذا الذي تكلمنا مع نتنياهو عنه أمس”.

بدوره، قال رئيس وزراء بلجيكا إن “وقف إطلاق النار المؤقت في غزة أمر مستحسن لكن وقف إطلاق النار الدائم هو الهدف النهائي”.

والجمعة، دخلت الهدنة الإنسانية المؤقتة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ عند الساعة 07:00 بالتوقيت المحلي (05:00 ت.غ).

ويتضمن اتفاق الهدنة الإنسانية إطلاق 50 أسيرا إسرائيليا من غزة مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيا من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى كل مناطق القطاع.

وعلى مدى 48 يوما الماضية، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت 14 ألفا و854 شهيدا فلسطينيا، بينهم 6 آلاف و150 طفلا وأكثر من 4 آلاف امرأة، فضلا عن أكثر من 36 ألف مصاب، أكثر من 75 بالمئة منهم أطفال ونساء، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.