القسام : نتصدى لتوغل اسرائيلي بري شمال وشرق قطاع غزة

pc-140719-israel-gaza-mn-851.webp

كشفت وسائل إعلام تابعة لـحركة المقاومة الإسلامية  (حماس) ، مساء الجمعة، عن استخدام “كتائب القسام” الجناح العسكري للحركة، صواريخ “الكورنيت” في التصدي لتوغل إسرائيلي رافق “أعنف” قصف جوي يواجهه قطاع غزة، منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وذكرت قناة “الأقصى” الفضائية، أن هناك “معارك ضارية بين المجاهدين والصهاينة قرب حدود قطاع غزة، أطلق خلالها 4 صواريخ كورنيت تجاه دبابات ومدرعات الاحتلال”.

ونشرت قناة “الأقصى” على تلغرام مقطعا مصورا يظهر لحظة إطلاق صواريخ الكورنيت، خلال عملية التصدي للتوغل الإسرائيلي.

بدورها، ذكرت صحيفة “فلسطين” أن كتائب القسام “تتصدى لتوغل بري إسرائيلي، في بيت حانون (شرق شمال قطاع غزة) وشرق البريج (وسط)، بينما تدور اشتباكات عنيفة تدور على الأرض الآن”.

و”الكورنيت” صاروخ مضاد للدروع روسي الصنع، موجه ومصوب بأشعة ليزر، ويمكن إطلاقه من خلال منصة تثبت على الأرض أو الكتف مباشرة.

وفي وقت سابق اليوم، قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، إن “قصفا مدفعيا عنيفا ينفذ حاليا على شمال قطاع غزة”، مشيرة إلى “تعطل شبكة الإنترنت في غزة ، جراء التفجيرات الضخمة التي نفذها الجيش الإسرائيلي في القطاع”.

بدورها، قالت مصادر في الجيش الإسرائيلي، إن التوغل البري للقوات على الحدود مع قطاع غزة “ليس غزوا بريا بشكل رسمي”، حسبما نقلت القناة “12” العبرية (خاصة).

وتشن إسرائيل منذ 3 أسابيع عملية عسكرية في قطاع غزة أطلقت عليها اسم “السيوف الحديدية”، دمرت أحياء بكاملها، وأسقطت 7326 شهيدا، منهم 3038 طفلا، و1726 سيدة، و414 مسنا، إضافة إلى إصابة 18967 مواطنا بجراح مختلفة.

وخلال الفترة ذاتها قتلت حركة “حماس” أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت 5132، وفق وزارة الصحة الإسرائيلية، كما أسرت ما يزيد على 220 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء.