الاحتلال يفرج اليوم عن الأسير خليل عواودة

قررت سلطات الاحتلال الإفراج اليوم الجمعة، عن الأسير خليل عواودة من بلدة إذنا بمحافظة الخليل، والمعتقل منذ 27 كانون الأول 2021، وسيتم الإفراج عنه من سجن "عوفر"، حيث يقبع مؤخراً.

قال نادي الأسير إن الأسير عواودة خاض إضراباً عن الطعام استمر لمدة 172 يوماً، رفضاً لاعتقاله الإداري، وكان من المفترض أن يتم الإفراج عنه في تشرين الأول 2022، إلا أنّ سلطات الاحتلال، وقبل الإفراج عنه بفترة وجيزة، وجهت له "تهمة" حول محاولة إدخال هاتف أثناء نقله من مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيليّ إلى "الرملة"، وأبقت على اعتقاله.

ولاحقاً أصدر حكم ضده بالسجن الفعلي لمدة 16 شهراً وغرامة مالية بقيمة 5000 شيقل، مع وقف تنفيذ لمدة 8 شهور، وواجه عواودة ظروفاً صحية صعبة وخطيرة خلال إضرابه، وعقب تعليقه الإضراب وحتى اليوم ما يزال يعاني من مشاكل صحية، وهو بحاجة إلى متابعة صحية.

وذكر النادي أن المعتقل عواودة متزوج وأب لأربعة طفلات وهن: تولين، ولورين، وماريا، ومريم، أكبرهن تولين، وأصغرهن مريم، وهو من عائلة مكونة من عشرة أفراد، فقد أحدهم قبل مواجهته للاعتقال.

كان خليل من الطلبة المتميزين، حصل على معدل 92 بالثانوية العامة الفرع العلمي، وكان حلمه دراسة الطب في الخارج، إلا أنّه لظروف لم يتمكّن من تحقيق حلمه، والتحق بجامعة بوليتكنك فلسطين لدراسة الهندسة، إلا أنّ الاحتلال حرمه من الشروع بدراسته، حيث اعتقله عام 2002، وحكم عليه بالسّجن الفعلي لمدة خمس سنوات ونصف.

وبعد تحرره بفترة وجيزة عام 2007، أعاد الاحتلال اعتقاله وأصدر بحقّه أمر اعتقال إداريّ لمدة 33 شهرًا، ومنذ ذلك الوقت حتّى اليوم تعرض خليل للاعتقال مرات عديدة بين أحكام واعتقال إداريّ.

التحق في السنوات الأخيرة بدراسة علم الاقتصاد في جامعة القدس المفتوحة إلى جانب قيامه بأعمال حرة لرعاية عائلته واستكمال دراسته، وهو من أوائل الطلبة في دفعته، وكان من المفترض أن يكون تخرجه من الجامعة هذا العام، إلا أنّ الاحتلال مجدداً أعاد اعتقاله في في الـ 27 من كانون الأول/ ديسمبر 2021.