أكد الاتحاد الأوروبي أنه سيستمر في تواصله مع الحكومة الفلسطينية وسيبحث في امكانية تسريع صرف المساهمات الأوروبية لمساعدة السلطة الفلسطينية في هذا الوضع الحرج مُعرباً عن امله في أن تعمل كل الأطراف بحسن نية وأن يتم استئناف العملية التعليمية بشكل فوري".
جاء ذلك خلال لقاء وفد من مكتب الاتحاد الاوروبي بوزير التربية والتعليم و الهيئة المستقلة لحقوق الانسان، حيث تم التأكيد على أن الاتحاد يتابع الاتحاد عن كثب تبعات اضراب المعلمين و الاثار الكارثية على العملية التعليمية، مؤكداً أنه يجب ايجاد حل فوري، وتجاوز الازمة الحالية.
وجاء في بيان للاتحاد أنه اكبر مانح للشعب الفلسطيني. جزء اساسي من دعم الاتحاد الاوروبي لفاتورة الرواتب مخصص لرواتب المعلمين وهو مُطلع على مطالب المعلمين وفي ذات الوقت الأزمة المالية المزمنة التي تواجه السلطة الفلسطينية.
