اقتحم آلاف المستوطنين، منطقة جبل صبيح في بلدة بيتا، اليوم الإثنين، وذلك بمشاركة 7 وزراء من حكومة الاحتلال أبرزهم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، ووزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش، بالإضافة إلى 20 عضوًا من الكنيست الإسرائيلي.
وبحسب الإذاعة العبرية العامة، فإن شرطة الاحتلال تقدر مشاركة 17 ألف مستوطن في المسيرة، التي شارك في تأمينها العشرات من عناصر شرطة الاحتلال، بالإضافة إلى كتيبة من جيش الاحتلال.
وانطلقت المسيرة من حاجز زعترة العسكري، باتجاه جبل صبيح في بلدة بيتا، وذلك ضمن مسيرة تحت عنوان "العودة إلى أفيتار"، وهي بؤرة استيطانية أقيمت على جبل صبيح، قبل أن يتم إخلائها، بعد أشهر من نضال أهالي بلدة بيتا ضد وجود البؤرة.
وخلال المسيرة، قال إيتمار بن غفير "سنفعل كل شيء في الحكومة وبأسرع ما يمكن لتأسيس مستوطنة أفيتار بشكل قانوني"، وأضاف بن غفير "لقد شرعنا تسع مستوطنات، وسوف نبني المزيد من المستوطنات"، معتبرًا أن البناء هو الرد على العمليات.
وتعهد وزير المالية الإسرائيلي وعضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش، مخاطبًا المشاركين في المسيرة الاستفزازية: بأن "الحكومة ستنفذ الخطة التي ستسمح بعودة اليهود إلى المكان"، على حدّ وصفه. قائلًا: "هذا المكان سوف يعج بالحياة وسيزدهر بوجود اليهود الفخورين، وعشاق الأرض والتوراة، ومثل أفيتار، ستتم أيضًا شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة والبؤر الاستيطانية التي سيتم تشيدها لأن هذه أرضنا"، وفق زعمه.
وقال وزير النقب والجليل والاستيطان يتسحاق واسرلاف وهو من حزب إيتمار بن غفير: إن "مسيرة أفيتار جاءت لتدلنا على توجهنا في الحكومة لمواصلة تعزيز الاستيطان، والذي بدأ بشرعنة المستوطنات التسعة".
وقال الناشطون اليمينيون دانييلا فايس وزفي أليمالك شرباف، قادة حركة نحالا التي نظمت المسيرة، وفي وقت سابق إن "سنعود الى أفيتار ونقيم العديد من المستوطنات في الضفة الغربية والنقب". وأغلقت الشوارع الرئيسية في المنطقة أمام حركة المرور خلال مرور المسيرة.
