بن غفير: "أنا تغيرت ولم أعد أتبنى فكر وتعاليم كاهانا"

رام الله الإخباري

ادعى ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، مساء اليوم الإثنين، إنه تغير على المستوى الشخصي والفكري ولم يعد ذاك الفتى والشاب الذي كان قبل سنوات طويلة، ولم يعد يحمل فكر حركة "كاخ" المصنفة بالإرهابية، والتي أسسها الحاخام مائير كاهانا.

وكان بن غفير يدافع عن نفسه بعد أن مثل نفسه أمام المحكمة العليا التي كانت تنظر في التماس مقدم لها حول أهلية بقائه في منصبه بسبب مواقفه اليمينية المتطرفة واعتقاله منذ سنوات طويلة على خلفية أعمال عنصرية وكونه كان عنصرًا في حركة "كاخ".

وقال بن غفير أمام المحكة: "لقد ارتكبت أخطاء في الماضي، وأنا أقول ذلك منذ سنوات، لأنني أصبحت في مكان مختلف، لكن هناك من يصر على إعادتي إلى هناك، لكن أنا اليوم لا أتبنى فكر وتعاليم الحاخام كاهان، ولا أعمم انتقاداتي لكل العرب، وأنا ليس لدي مشكلة مع العرب، ولا أدعو إلى موتهم". وفق زعمه.

واعتبر أن الالتماس لا أساس واقعي له، وينبغي رفضه، ودفع نفقات المحكمة من قبل الملتمسين.

ونفى ما وجه له من اتهامات حول تصريحاته ضد أعضاء الكنيست العرب، قائلًا: "أنا أحتقر أيمن عودة، وأوجه له انتقادات شديدة، ولكني لم أدعو لقتله أو مهاجمته، أنا لست إيتمار البالغ من العمر 14 عامًا، ولست إيتمار البالغ من العمر 20 عامًا، تقدمت وشكلت نفسي، وتزوجت في سن السابعة والعشرين، ورزقت بأطفال، وأصبحت الأمور أكثر تعقيدًا، حتى درست القانون، وباتت الأشياء تتغير".

وأضاف بن غفير: "أنا لا أؤيد قتل أي عضو من أعضاء الكنيست حتى آوليك الذين يمقتونني بشدة، ولا زلت عند موقي أن كل من يهاجم جنودنا ودولتنا يجب أن لا يبقي في الكنيست".

ترجمة صدى نيوز